النهاوندي ، كان ضعيفاً في حديثه ، متّهماً في دينه .
وصنّف
كتباً جماعة (١) قريبة من السداد
منها : كتاب الصيام ،
____________________
وعلي بن أبي شبل (٢) الجليلين عنه .
وربما كان تضعيفهم من جهة إيراده الأحاديث الّتي عندهم أنّها تدلّ علىٰ الغلوّ ، ولذا اتّهموه في دينه ، وقد مرّ منّا التأويل (٣) في ذلك في صدر الكتاب .
علىٰ أنّه سيجئ (٤) في أحمد بن محمّد بن عيسىٰ أنّه روىٰ عنه ، مع أنّه لم يرو عن الحسن بن خرزاد وابن المغيرة وابن محبوب (٥) ، وفعل بالنسبة إلىٰ البرقي (٦) وسهل بن زياد (٧) وغيرهما ما فعل بالأسباب المذكورة المعهورة ، وكذا أكثر الطعن منه بالنسبة إلىٰ الرجال (٨) .
____________________
(١) في نسخة منقولة عن المصدر : جملتها .
(٢) كذا في النسخ ، وفي المنتهىٰ نقلاً عن التعليقة : علي بن شبل ، وكذا أيضاً في رجال النجاشي ترجمة ظفر بن حمدون . وذكره صاحب الرياض قائلاً : الشيخ أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل العالم الجليل . . . إلىٰ آخر كلامه . وقد روىٰ علي بن شبل عن إبراهيم بن إسحاق بواسطة ظفر بن حمدون كما في رجال النجاشي : ١٩ / ٢١ والفهرست : ٣٩ / ٩ .
انظر منتهىٰ المقال ١ : ١٥٦ / ٣٢ ورجال النجاشي : ٢٠٩ / ٥٥٤ ورياض العلماء ٤ : ١٠٤ .
(٣) في « م » : التأمّل .
(٤) يأتي برقم : [ ٣٥٦ ] .
(٥) انظر رجال الكشّي : ٥١٢ / ٩٨٩ ، وفيه : حسن بن خرزاذ .
(٦) انظر الخلاصة : ٦٣ / ٧ ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد البرقي .
(٧) انظر رجال النجاشي : ١٨٥ / ٤٩٠ والخلاصة : ٣٥٦ / ٢ ترجمة سهل بن زياد الآدمي .
(٨) في « م » زيادة : فتأمّل .
![منهج المقال [ ج ١ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F131_manhaj-almaqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

