البحث في كتاب السرائر
١١٢/١ الصفحه ٩ :
وإذا ضممنا الى ذلك الترديد في المجيز لها أنّه كان الشيخ الطوسي أو ابنه
أخوها الشيخ أبو علي ابن
الصفحه ٣٣٥ :
ذلك ، وبيّنه ، وفصّله ، وشرحه ، شرحا جليا ، في باب أحكام فوائت الصلاة
أيضا على ما قدّمناه ، فليلحظ
الصفحه ٣٠٥ : ، وليقم لصلاة
العصر (١) وكذلك قال في كتاب الأركان : ثم قم فأذّن للعصر وأقم ، وتوجه بسبع تكبيرات
على ما شرح
الصفحه ١٦ : ، الّا أنه كان لا
يعرف الآحاد من غير الآحاد (٢).
وقال المحقّق
الخوئي في معجمة : أمّا قول ابن داود
الصفحه ٤٩ : أقوالها ، فكأنّ الإمام قائله ومتفرّد
به.
ثم قال السيّد
المرتضى بعد شرح وإيراد طويل حذفناه : فإن قيل
الصفحه ٧٠ : للغزارة ،
فالتراوح يوما من أوّله إلى آخره ، على ما مضى شرحه وبيانه ، فإن زال التغير ،
فذاك المقصود ، وقد
الصفحه ١٥٥ :
ورجع الشيخ
المفيد رحمهالله في كتابه أحكام النساء (١) وفي شرح كتاب
الأعلام (٢).
والذي يدل على
الصفحه ١٥٩ : ، ثم
الفرج ، ثم الرأس ، ثم الميامن ، ثم المياسر ، وشرح ذلك : أن يوضع الميت على سرير
غسله ، ويستحب أن
الصفحه ١٧٨ : إطلاق ذلك على المقيّد
على ما مضى شرحه أولا ، لئلا تتناقض الأدلة.
وما يكره لحمه
، يكره بوله ، وروثه
الصفحه ٢٦٣ : ، قليلا أو كثيرا سوى الدم الّذي
قدمنا شرحه.
وإذا غسل الثوب
من الدم ، فبقي أثر النجاسة بعد زوال عين ما
الصفحه ٢٨٦ : قارئا على التخيير كما مضى شرحه ،
وكذلك إذا أدرك ركعة واحدة ، قرأ فيها خلف الإمام على طريق الاستحباب
الصفحه ٣١٥ : ركعات ، وشرح كيفيتها في
يوم النيروز « نوروز الفرس » ولم يذكر أيّ يوم هو من الأيّام ، ولا عيّنه بشهر من
الصفحه ٣٢٠ : ، ومن المستحق لها ، وعلى من تجب ، ومن يستحب له إخراجها إذا لم تجب عليه
، ويبالغ في شرح جميع ذلك.
وفي
الصفحه ٤١٧ : ، وكذلك صيام الشهرين
المتتابعين ، وأعدناه هاهنا تأكيدا ، وشرح بيان.
ومن نذر أن
يصوم يوما ، ويفطر يوما
الصفحه ٥٠٤ : ،
والخطاب من جهة الشارع ، كان لنا أدلة العقول منارا وعلما ، على المسألة ، نهتدي
بها إليها ، على ما مضى شرحه