البحث في كتاب السرائر
٥٤/١ الصفحه ٦٥٦ : .
ونسب شيخنا
المفيد في كتاب الإرشاد ، العبّاس بن علي ، فقال : امّه أمّ البنين ، بنت حزام بن
خالد بن دارم
الصفحه ١٥٦ : خالد بن أسيد بن أبي العاص بن
أميّة بن عبد شمس :
إذا نفس المنفوس
من آل خالد
بدا
الصفحه ٦٥٤ : ولده عليّا الأكبر ، وأمّه ليلى ، بنت أبي مرّة بن
عروة بن مسعود الثقفي ، وهو أوّل قتيل في الوقعة
الصفحه ٧ :
ابن أبي فراس بن فراس بن حمدان ، وأم أمهما بنت الشيخ الطوسي « رحمهالله » وقد أجاز لها ولأختها أم
الصفحه ٦٥٨ : ، وتفصيل ما
أجملناه من الزيارات ، وشرح أذكارها ، موجود في غير موضع من كتب السلف الجلّة
المشيخة
الصفحه ٥٣٨ : ،
وركعتا طواف الزيارة ، وطواف النساء ، وركعتا الطواف له.
وأركان القارن
والمفرد ستة : النية ، والإحرام
الصفحه ٥٧٤ : الطواف ، كان طوافه جائزا ، ويصلّي في ثوب
طاهر.
ومن نسي طواف
الزيارة ، الذي هو طواف الحجّ ، لأنّ أصحابنا
الصفحه ٦٠٢ :
ويستحب أن لا
يلبس ثياب المخيطة ، إلا بعد الفراغ من طواف الزيارة ، وليس ذلك بمحظور ، وكذلك
يستحب أن
الصفحه ٦٧٦ : ...................................... ٦٥١
فصل
في الزيارات
تأكد استحباب زيارة الرسول (ص) والأئمة (ع)
وكيفيتها.................. ٦٥٤
في
الصفحه ٥٠٦ : ، إلا أنّه اختص بقصد البيت الحرام ، لأداء مناسك
مخصوصة عنده ، متعلّقة بزمان مخصوص ، والعمرة هي الزيارة
الصفحه ٥٥٠ : .
ومتى جامع
الرجل قبل طواف الزيارة ، كان عليه جزور ، فإن لم يتمكن كان عليه دم بقرة ، فان لم
يتمكن كان
الصفحه ٦٠٣ : : كتاب
الحج ، باب زيارة البيت.
(٢) الاستبصار :
كتاب الحج ، باب انّه إذا طاف طواف الزيارة رقم الباب ١٩٩
الصفحه ٦٠٥ : الإفاضة من المشعر.
(٣) النهاية : كتاب
الحج ، باب زيارة البيت والرجوع الى منى ورمي الجمار.
(٤) الخلاف
الصفحه ٦٤٧ : نهايته (٢) : وكذلك إن
تركوا زيارة النبي صلوات الله عليه كان عليه إجبارهم عليها.
قال محمد بن
إدريس
الصفحه ٦٥٧ : طالب عليهالسلام كان أصغر ولد أبيه سنا ، ولم ينقصه ذلك.
وإذا كانت
الزيارة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي