البحث في كتاب السرائر
١٣٨/١ الصفحه ٤٥ :
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ) (٤) وانّي لأستحسن قول لبيد في هذا المعنى :
قوم لهم
الصفحه ٥٣ : فليس لهم في هذا
المعنى شيء يشار إليه ، بل لهم مختصرات ، وأوفى ما عمل في هذا المعنى كتابنا
النهاية
الصفحه ٢١٦ : ، ولا يتجاوز بيديه في رفعهما شحمتي أذنيه ، وإذا أرسل
في الثالثة يديه ، قال : اللهم أنت الملك الحق المبين
الصفحه ٢٣٢ : أنّه لم يجد لهم في ذلك نصا ولا قولا.
وقد ورد عنهم عليهمالسلام انّهم قالوا : اسكتوا عما سكت الله عنه
الصفحه ٤٨١ : قال النبي عليهالسلام : من أحيا أرضا ميتة فهي له (٢) ولم يوجد في
اللغة معنى ذلك ، فالمرجع فيه إلى
الصفحه ٤٩٥ : عليه أن ينفق عليهم من بيت مال المسلمين ، لا من
ماله ، لأنّ لهم في بيت المال حظا مثل سائر الناس ، وليس
الصفحه ٥١٧ : ميراثا لورثته ، فهذا معنى قولنا وجبت الحجة واستقرت ، ووجبت وما استقرت ،
لأنّ من تمكن من الاستطاعة ، وخرج
الصفحه ٦٢٩ :
ومن حجّ عن
غيره ، قصد عن بعض الطريق ، كان عليه مما أخذه ، بمقدار ما بقي من الطريق ، اللهم
إلا أن
الصفحه ٤٧٦ : النواقيس فيها ، لأنّ الملك لهم ، يصنعون به ما أحبّوا
، وإن كان الصلح على أن يكون ملك البلد لنا ، والسكنى
الصفحه ١٧٢ : ، وأصناف الكفار ، فإن اضطر الإنسان
إلى تعزيتهم إن اقتضت المصلحة له في دينه ودنياه ذلك ، فليعزهم ، وليدع لهم
الصفحه ٤٥٧ : على بني هاشم قاطبة ، لأنّهم لا يجوز لهم أن يأخذوا
الصدقة المفروضة. وقال قوم : يجوز ذلك ، لأنّهم يأخذون
الصفحه ٥٧١ : أديتها ، وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي بالموافاة ،
اللهم تصديقا بكتابك » إلى آخر الدعاء.
ثم يطوف بالبيت
الصفحه ٥٩١ : ، ويقول حين يريد أن يرمي
، الحصى : « اللهم هؤلاء حصياتي ، فأحصهن لي ، وارفعهن في عملي » ويقول مع كل حصاة
الصفحه ١٣٤ : بعد ذلك قال من طريق الاستدلال : وقد سأل بعض أصحابنا
الماضين رحمهمالله نفسه في هذا المعنى فقال : إن
الصفحه ٤٠١ : ، وانّهم يجوز لهم الإفطار ، فليس لهم أن يأكلوا شبعا من الطعام ،
ولا أن يشربوا ريّا من الشراب ، ولا يجوز لهم