البحث في كتاب السرائر
٧٤/١٦ الصفحه ٥٤٧ :
رأسه ، وجدد التلبية استحبابا ، وليس عليه شيء ، ولا بأس أن يغطي وجهه ،
ويعصب رأسه ، عند حاجته إلى
الصفحه ٥٨١ : رأسه ، استحبابا ، لا وجوبا ، يوم النحر ، وعند التقصير ، يأخذ من شعر
لحيته ، أو حاجبيه ، أو يقلم أظفاره
الصفحه ٩٩ :
الْأَعْلى
) (١).
وفرض الوضوء
غسل الوجه ، وحدّه من قصاص شعر رأسه إلى محاذ الذقن ، بالذال
الصفحه ١٠٣ : المضمضة ونوى عند غسل وجهه نية الطهارة ، فلا يجب
عليه اعادة غسله ثانيا بل اعادة غسل يديه فحسب ومسح رأسه
الصفحه ١٣٨ : ، ويمسح بها يده اليسرى ، من مرفقه إلى أطراف الأصابع ، ثم يرفعها ،
فيمسح بها مقدّم رأسه ، ويمسح ببلل يديه
الصفحه ١٦٩ : أظفاره ، ولا يسرح رأسه ، ولا لحيته ، فإن سقط منه شيء ،
جعل معه في أكفانه.
وإذا خرج من
الميت شيء من
الصفحه ٢٢٤ : ، ويفتح إبطيه مجنّحا بهما عن ملاصقة أضلاعه ، ويملأ
كفيه من ركبتيه مفرقا بين أصابعه ، ويجعل رأسه حذاء ظهره
الصفحه ٢٥٢ : ، أرسل نفسه إلى السجود ، من غير أن يرفع رأسه فإن ذكر بعد رفع رأسه من
الركوع أنّه كان قد ركع ، أعاد الصلاة
الصفحه ٤٦٩ : ذلك.
فأمّا القدر
الذي يجب إخراجه عن كل رأس ، فصاع ، من أحد الأشياء التي قدّمنا ذكرها ، وقدره
تسعة
الصفحه ٤٧٢ : رأس واحد لواحد ، مع الاختيار ، على ما وردت به الاخبار ، فإن
حضر جماعة محتاجون ، وليس هناك من الأصواع
الصفحه ٥٢٢ : يحج متمتعا ، فيستحب له أن يوفر شعر رأسه ولحيته ، من أول ذي القعدة ،
ولا يمسّ شيئا منهما ، وقال بعض
الصفحه ٥٥٤ :
لحيته ، أو رأسه ، فوقع منهما شيء من شعره ، كان عليه أن يطعم كفا من طعام ، فإن
سقط شيء من شعر رأسه
الصفحه ٥٧٦ : ، وعليه برطلة (١) ، وذلك محمول
على الكراهة ، إن كان ذلك في طواف الحج ، لأنّ له أن يغطي رأسه في هذا الطواف
الصفحه ٦٣٤ : كلّما حمم رأسه ، اعتمر ، يعني
نبت شعره. قال محمّد بن إدريس : حمم بالحاء غير المعجمة ، رأسه ، إذا اسود
الصفحه ٦٥٤ : يتحوّل إلى الرأس فيسلّم عليه ويعفّر خدّيه على القبر ، ويدعو ثمّ
يصلّي ويتضرّع (٣) الركعتين عنده ، ممّا