البحث في جواهر البلاغة
٢٧/١ الصفحه ٢٥٨ : المستقبل المحقق ، بالماضي الواقع ، بجامع تحقق الوقوع
في كل ، نحو : قوله تعالى : (وَقٰالُوا
لِجُلُودِهِمْ
الصفحه ٢٥٣ : ، لتشابههما
في الجراءة والمستعار له هنا : لفظ رجل (محقق حساً) ، وكقوله تعالى (اهدنا
الصراط المستقيم)
، فقد
الصفحه ١٠٢ :
في كل ملحمة ونادي
إن حلَّ في رومٍ ففيها قيصرٌ
أو حل في عرب ففيها تُبعُ
الصفحه ٢٥٥ : فيها
بلفظ المشبه به ، وهو اللازم الذي أطلق على صورة وهمية شبيهة بصورة الأظفار
المحققة.
وأما أنها
الصفحه ٢٩ : وضع المنفصل (إياك).
(٣) أي من كان ديدنه
الحلم والكرم حاز السيادة والرفعة ، فالضمير في حله لذا الحلم
الصفحه ٤٥ :
معها في حل من كل قديم ولما شجر الخلاف بين أساطين الأدب في بيان جيد الكلام
ورديئه دعت هذه البواعث ولفتت
الصفحه ٨٩ :
يارحمةَ الله حلّى في منازلنا
وجَاورِيناا فدتك النفس من جار
الصفحه ٩١ : والدها
فأصبحت حليةً في تارج رضوان
(٥) فيا لائمي دعني أغالي بقيمتي
الصفحه ٩٦ :
حل محل الفعل ، ولذلك
رفع ما بعده على أنه فاعله ، والمراد بها الاستمرار بقرينة الذم ، والمسند مجتهد
الصفحه ١٠٧ :
والبيتُ يعرفهُ والحلَ والحَرم
ونحو قوله : هذا أبو الصقر فَرداً في
محاسنه.
(٦) والتَّعريض بغباوة
الصفحه ١٦٢ : ، ويختصَّه به ومن هذا النوع قول المرحوم شوقي بك :
عالجوا الحِكمة واستشفوا بها وانشدوا ما
حلّ منها في
الصفحه ٢٢٠ : عندهم أحلّ من البيع ، لأن
الغرض الرِّبح وهو أثبتُ وجوداً في الربا منه في البيع ، فيكون أحق بالحل عندهم
الصفحه ٢٤١ :
الواحد بصور مختلفة ، وقد تدعو إليه : كما في (الطراز) حلية لفظية ، من تقفية ، أو
ضرورة شعرية ، أو مشاكلة
الصفحه ٢٦٣ : المصوغ من (حلى القبط) بعد
سبكها بنار السامري ، وإلقاء التراب المأخوذ من أثر فرس جبريل (عليه السلام
الصفحه ٢٧٤ : مبشراً بالصباح (١)
(٢) عضَّنا الدهر بنابه
ليت ما حَلَّ بنابه