البحث في جواهر البلاغة
٢٥٤/١ الصفحه ٢٢٦ :
(٤) الورد في أعلى الغصون كأنه
ملكٌ تحفُّ به سراة جنوده
(٥) إذا
الصفحه ٤٥ : ألفاظه
وسلامتها ، إلى غير ذلك من محاسنه التي اقعدت العرب عن مناهضته ، وحارتَ عقولهُم
أمام فصاحته وبلاغته
الصفحه ٢٢٩ : شعراء الجاهلية ، توفي سنة ٦٢ ق.
ه.
(٢) هو أمير المؤمنين
وخليفة المسلمين وأحد السابقين إلى الاسلام
الصفحه ٥٣ : .
(٨) التحذير نحو أبغضُ الحلال إلى الله
الطلاق.
(٩) الفخر نحو : إن الله اصطفاني من
قريش
(١٠) المدح كقوله
الصفحه ٣٢ : ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ، وتلك
مرتبة الأعجاز التي تخرس عندها ألسن الفصحاء لو تاقت إلى العبارة : وقد
الصفحه ١٨٥ : القُرب والبعد
التاسع : الارشاد إلى الطريقة المثلى ، كقوله
تعالى : (أولى لك فأولى ثمّ أولى لك
الصفحه ٢٧٧ : ، ليكون وسيلة إلى المراد وإما : ألا يكون مقصوداً ، فالأول : الكناية
: والثاني : المجاز.
فالكناية : هي أن
الصفحه ٣٠٨ :
الطّيّ نحو (فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار
مبصرة لتبتغوا فضلاً من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب
الصفحه ٣٢١ : : ما فعل القبثرِى
بالحجَّاج(٢)
، إذ قال اله الجحاجُ متوعداً (لأحملنك عل الأدهم
الصفحه ١١٦ : : أنتَ لا تبخل ونحو : هو يهبُ الألوف ، فاُنَّ فيه الإسناد مرتين ، إسناد
الفعل إلى ضمير المخاطب : في
الصفحه ٤٦ : صِلَة الموصول ، والمضاف
إليه (١).
والإسناد انضمامَ كلمةِ (٢)
المُسند إلى أخرى (٣)
المسند» إليه على
الصفحه ٢٩٤ : ، فهي قسمان أيضاً.
فالأول : وهو ما تتهيأ بلفظ قبل ، نحو
قوله :
وأظهرت
فينا من سماتك سنة
الصفحه ٢٠٣ : طائل كالرَّاقم على الماء.
أو مختلفان نحو ثغره كاللولؤ المنظوم ، ونحو
: العين الزرقاء كالسّنان.
وإما
الصفحه ٢٩٢ : عبدالله بن المعتز العباسي
المتوفى سنة ٢٧٤ هجرية. هم اقتفى اُثره في عصره قدامة بن جعفر الكاتب فزاد عليها
الصفحه ١٠٩ :
في تعريف المسند إليه
بأل
يؤتى بالمُسند إليه مُعرّفا بأل العهدية
أو أل الجنسية لأغراض آتية :
أل