البحث في جواهر البلاغة
٢٥١/١ الصفحه ٢٢٦ :
(٤) الورد في أعلى الغصون كأنه
ملكٌ تحفُّ به سراة جنوده
(٥) إذا
الصفحه ١٠٩ :
في تعريف المسند إليه
بأل
يؤتى بالمُسند إليه مُعرّفا بأل العهدية
أو أل الجنسية لأغراض آتية :
أل
الصفحه ٢٣٧ : معناه
(من اسم فاعل ، أو اسم مفعول أو مصدر) إلى غير ما هو له في الظاهر ، من حال
المتكلم ، لعلاقة مع قرينة
الصفحه ٢٣٨ :
فقد أسند الجد إلى الجد ، أي الاجتهاد ،
وهو ليس بفاعل له ، بل فاعله الجاد ـ فأصله جد الجاد جدا ، أي
الصفحه ٢٤٠ :
المعنى لا معصوم (١)
اليوم من امر الله إلا من رحمة الله ، فاسم الفاعل أسند إلى المفعول ، وهذا مجاز
الصفحه ٢٦ : العين جفافها من الدموع عند إرادتها منها ، والانتقال
منه إلى حصول السرور بعيد ، لأنه يحتاج إلى وسائط بأن
الصفحه ١٩٢ : مقتضى الحال يجري على
مقتضى الظاهر.
وهذا بالطبع هو الأصل ، ولكن قد يُعدل
عمّا يقتضيه الظاهر إلى خلافه
الصفحه ١٧ :
غدائره مستشزراتٌ إلى العلا
تضل العقاص في مُثنَّى ومرسل (١)
ولا
الصفحه ٤٧ : ) الاسناد : مطلقاً
قسمان حقيقة عقلية ، ومجاز عقلي فالحقيقة العقلية هي اسناد الفعل أو ما في معناه
إلى ما في
الصفحه ١١٤ : من المزايا والاعتبارات ما يدعو إلى تقديمها ، وإن كان من حقها
التأخير فيكون من الحسن اذاً تغيير هذا
الصفحه ٢١٧ : تقرير حال المشبه ، وتمكينه في
ذهن السامع ، بابرازها فيما هي فيه أظهر (١)
، كما إذا كان ما أسند إلى
الصفحه ٢٨١ :
ب ـ وكناية بعيدة : وهي ما يكون
الانتقال فيها إلى المطلوب بواسطة ، أو بوسائط ، نحو «فلان كثير
الصفحه ٣٥١ : توهُّم
(٥) والتلميح : هو الاشارة إلى قصة معلومة ، أو شعر مشهور أو مثل
سائر ، من غير ذكره
الصفحه ١٣ :
تأديه المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع ، ويسمى «علم المعاني».
العلم الثاني : ما يحترز
الصفحه ٣١ : قولهم ، بلغت
الغاية إذا انتهيت اليها ، وبلغتها غيري والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته
فسميت البلاغة