البحث في جواهر البلاغة
٢٥١/٤٦ الصفحه ٢١٢ : المقل
تأثير تشبيه التمثيل
في النفس
إذا وقع التمثيل في صدر القول : بعث
المعنى إلى النفس بوضوح
الصفحه ٢١٩ : على امكان ما أسند إلى المشبه ، كقول
المتنبي :
من يهن يسهل الهوانُ عليه
ما
الصفحه ٢٣١ : السامع ، لهذا شغفت العرب باستعمال (المجاز) لميلها إلى الاتساع في
الكلام ، والى الدلالة على كثرة معاني
الصفحه ٢٣٥ :
المطلق ، وكان مجازا
مرسلا ، علاقته التقييد ، ثم نقل من مطلق شفة ، إلى شفة الانسان ، فكان مجازاً
الصفحه ٢٤٧ : صورة وهمية ، تشبه صورة الأظفار الحقيقية ، وقرينتها اضافتها إلى المنية.
ونظراً إلى أن (الاستعارة
الصفحه ٢٧٢ : المضروب له.
ولذا : كانت هذه الاستعارة محظ أنظار
البلغاء ، لا يعدلون بها إلى غيرها إلا عند عدم إمكانها
الصفحه ٢٧٥ : الفازه. والثانية : ابتكار مشبه به بعيد عن
الأذهان ، لا يجول إل في نفس أديب ، وهب له استعداداً سليماً في
الصفحه ٢٨٠ : بحسب المعنى الذي تشير
إليه إلى ثلاثة أقسام :
١
ـ كناية عن صفةٍ : كما تقول (هو ربيب
أبي الهول) تكنى عن
الصفحه ٢٨٨ :
فيرسل إليك التشبيه : متن طريق خفيّ ، ليرتفع
الكلام إلى مرتبة أعلى في البلاغة ، وليجعل لك من
الصفحه ٣٥٢ : عمّا بعده ، مناسباً
للمقام ، بحيث يجذب السامع إلى الاصغاء بكلّيته ، لانه أول ما يقرع السمع ، وبه
يُعرف
الصفحه ٥ :
المبحث في تقسيم التشبيه باعتبار
الغرض إلى مقبول وإلى مردود
٢٢١
تطبيق عام على الايجاز
الصفحه ٢٤ : ، وإذا
مدحته وافقني الناس على مدحه ، ويمدحونه معي ، لإسداء إحسانه إليهم كاسدائه إلى ، وإذا
لمته لا
الصفحه ٢٧ : إضافة حمامة
إلى جرعا وهو تأنيث الأجرع وهو المكان ذو الحجارة السود ، أو مكان الرمل الذي لا
ينبت شيئا
الصفحه ٣٢ : الرسول بالمُتكلَّم إلى غرضه ، ولعدم السّماع بذلك.
بلاغة الكلام
البلاغة في الكلام : مطابقته لما يقتضيه
الصفحه ٣٥ : معناهُ لَفظَهُ معناه ، فلا يكون لَفظه
إلى سمعك أسبقَ من معناه إلى قلبك (٣).
(٤) وسأل معاوية صُحَاراً