البحث في جواهر البلاغة
٢٥١/٣١ الصفحه ٢٤٢ : المشتملة على الاستعارة أبلغ من
تراكيب التشبيه ، وأشد وقعاً في نفس المخاطب ، لأنه كلما كانت داعية إلى
الصفحه ٢٦١ : كل(٣)
، فسرى التشببيه من الكليين إلى الجزئيات ، ثم استعمل في جزئي المشبه(٤)
(اللام) الموضوعة لجزئي
الصفحه ٢٧٤ : التصريحية التبعية والقرينة إلى ذلك نسبة
السقي إلى الردى وأيضاً قد شبه الموت بانسان له ثنايا يضحك منها فتلمع
الصفحه ٢٨٩ :
يصف حال رسول الروم داخلا على سيف
الدولة ، فينزع في وصف الممدوح بالكرم ، إلى الاستعارة التصريحية
الصفحه ٣٥٣ :
(٧) والتّخلص : هو الخروج والانتقال مما
ابتدىء به الكلام إلى الغرض المقصود ، برابطة تجعل المعاني
الصفحه ٢٥ : في انتقال الذهن من المعنى
الأصلي إلى المعنى المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة ، المفتقرة إلى وسائط
الصفحه ٥١ :
الباب الأول
في تقسيم الكلام إلى
خبر وإنشاء
المبحث الأول في
حقيقة الخبر
ألخبرُ : كلامٌ يحتملُ
الصفحه ٥٢ : به.
وقد يخرج الخبر عن الغرضين السابقين إلى
أغراض أخرى تستفاد بالقرائن ، ومن سياق الكلام : أهمها
الصفحه ٥٧ :
أبوك.
(٢) ومنها : تنزيل خالي الذهن منزلة
السائل المتردد ، إذا تقدم في الكلام ما يشير إلى حكم الخبر
الصفحه ٥٨ : إنكاره ، كقوله تعالى : (وإلهكم
إله واحد)
وكقولك لمن ينكر منفعة الطب الطب نافع.
(٧) ومنها تنزيل المنكر
الصفحه ٦٧ : وهو الإيجاب والالزام إلى
معان أخرى : تستفاد من سياق الكلام ، وقرائن الاحوال.
(١) كالدعاء في قوله
الصفحه ١١٠ :
(٢) أو للإشارة إلى الحقيقة في ضمن فرد
مُبهم ، إذا قامت القرينة على ذلك ، كقوله تعالى (وأخاف أن
الصفحه ١١١ : ) ، (وعلم آدم الأسماء
كلها)
إلى غير ذلك من آي الذكر الحكيم كما في المطولات.
التنبيه الثالث : قد يعرف الخبر
الصفحه ١٤٨ : الله عليه وسلم : إخوانكم
خولُكم ، جعلهم الله تحت أيديكم.
٥ ـ قبيح أن يحتاج الحارسُ إلى من
يحرُسه
الصفحه ١٩٨ : (العلم) مثلا قول الشاعر
:
(١) العلم ينهض بالخسيس إلى العلى
والجهل يقعد بالفتى