البحث في جواهر البلاغة
٦٨/٣١ الصفحه ٤٦ : وَجهٍ يُفيد الحكم
__________________
قواعد هذه الفنون ، ثم
نهض بعده (أبو يعقوب يوسف السكاكي) المتوفى
الصفحه ٥٣ : ستين سنة».
(٤) وقال : إن أشد الناس عذابا يوم
القيامة رجل أشركه الله في حكمه ، فأدخل عليه الجور في
الصفحه ٧٤ :
من أحدهما ، ولكن
تطلب تعيينه ، ولذا يجاب فيه بالتعيين ويقال سعيد مثلاً.
وحكم الهمزة التي لطلب
الصفحه ٧٩ : تفده
ما أخذت حكمها ، وإن أضيفت إلى ما تفيده «متى أو كيف» أو غيرها من الأدوات السابقة
أخذت معناها.
وقد
الصفحه ٨٩ : ملاما
يا أعدل الناس إلا في معاملتي
فيك الخصام وانت الخَصم والحكم
الصفحه ١٠٣ : ينبغي أن يكون معلوماً ، ليكونَ الحكم مفيداً.
وتعريفه (١)
إمّا : بالإضمار ، وإمّا بالعلمية ، وإما
الصفحه ١٠٤ : حكم المذكور لقرينة نحو : هو اللهُ تبارك وتعالى ولابدَّ من تقدّم ذكره.
أ ـ إمَّا لفظاً : كقوله تعالى
الصفحه ١١٤ : يخطر أولاً في الذهن ، لأنه المحكوم عليه ، والمحكوم عليه
سابق للحكم طبعاً فاستحق التقديم وضعاً
الصفحه ١١٥ :
حكم به القاضي.
(٣) ومنها التشويق إلى المتأخر : إذا
كان المتقدِّم مشعراً بغرابة.
والذي حارت
الصفحه ١١٦ : يسبق المسند إليه نفي كان
تقديمه محتملا (٢)
لتخصيص الحكم به أو تقويته ، إذا كان المسند فعلا (٣)
نحو
الصفحه ١١٨ :
محمود
نعم التلميذ : بعد مدح كثير له ،
ذكر محمود لقلة الثقة بالقرينة. وقدم لتقوية الحكم.
معطى
الصفحه ١١٩ : فعل كذا : جملة خبرية اسمية من
الضرب الثالث لما فيها من تقوية الحكم بتكرار الاسناد ، والمراد بالخبر أصل
الصفحه ١٢٨ : ) ليدل على عموم السلب أي أن الناس واحداً
واحداً يشملهم حكم الموت ولا مفر منه.
الصفحه ١٢٩ : صحائفه حكم : التنكير في هذه
الجملة للتعظيم.
ما هذا الرجل انسانا : نكر المسند
«إنسانا» للتحقير.
له همم
الصفحه ١٣٠ : ، أنا أحب
المطالعة ، الحق ظهر ، الغضب آخره ندم : أتى بالمسند في هذه المثل جملة لتقوية
الحكم لما فيها من