البحث في جواهر البلاغة
٢٥١/١٦ الصفحه ٢٠٩ :
بالبدر في الإشراق
والاستدارة ، والعيون بالنرجس.
وقد يتصرف في القريب بما يخرجه عن
ابتذاله إلى
الصفحه ٢٢١ :
المبحث التاسع
في تقسيم التشبيه
باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود
ينقسم التشبيه باعتبار الغرض
الصفحه ٢٢٧ : الشيء نفسه ، إلى شيء طريف يشبهه ، أو صورة بارعة تمثّله وكلما كان هذا
الانتقال بعيداً ، قليل الخطور
الصفحه ٢٣٤ : الضوء ، والقرينة «ملأت».
(٧)
والآلية : هي كون الشيء واسطةً لإيصال أثر شيء
إلى آخر وذلك فيما إذا ذكر
الصفحه ٢٥٠ : التصريحية التبعية ـ ومثالها في
الصفة المشبهة ـ هذا حسن الوجه ، مشيراً إلى قبيحه ـ وإجراء الاستعارة فيه أن
الصفحه ٢٥٨ : قوله تعالى : (فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ)
[آل عمران :٢١ ، التوبه : ٣٤]
يقال : شبه زيادة الما
الصفحه ٢٨٢ : » كناية عن نفي الخيرية عمّن لا ينفعهم.
وتنقسم الكناية أيضاً باعتبار الوسائط
(اللوازم) والسياق : إلى
الصفحه ٢٩٦ : وضلوعي
الغضا : شجر بالبادية ، وضمير ساكنيه
أولاً راجع إلى الغضان باعتبار المكان وضمير شيّوه عائد
الصفحه ٤٢ : ، وقوة
الحجّة والبرهان ، وقوة العقل الخصيب ، وهنا يتحدِّث الخطيب إلى إرادة سامعيه
لإثارة عزائمهم
الصفحه ٥٣ : .
(٨) التحذير نحو أبغضُ الحلال إلى الله
الطلاق.
(٩) الفخر نحو : إن الله اصطفاني من
قريش
(١٠) المدح كقوله
الصفحه ٨٦ : المنقول من الخبر إلى الانشاء وأدواته ثمان :
الهمزة ، وايّ ، ويا ، وآي ، وأيَا
وَهيا ، ووا (١).
وهي في
الصفحه ١٧٠ : نحو (فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون) وقد يكتفى فيها بالضمير ندورا نحو
كلمته فوه إلى في أي مشافهة
الصفحه ١٧٢ : ينظرون إلى
الابل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الارض كيف سطحت) فالمناسبة بين
الصفحه ٢١٥ :
ومن المؤكد : ما أضيف فيه المشبه به إلى
المشبه ، كقول الشاعر :
والريح تعبث بالغصون وقد جرى
الصفحه ٢٣٢ : تكون حالية
، كما سيأتي.
وينقسم المجاز : إلى أربعة أقسام : مجاز
مفرد مرسل ، ومجاز مفرد بالاستعارة