البحث في جواهر البلاغة
٢٥٠/٩١ الصفحه ٢٥٣ : استعار الصراط المستقيم للدين الحق ، لتشابههما في أن كلا يوصل إلى المطلوب
، والدين الحق (محقق عقلا) لأنه
الصفحه ٢٦٠ : العاشر : استعارة الحرف (٤)
نحو : (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا).
__________________
والضمير
الصفحه ٢٧٧ : ، ليكون وسيلة إلى المراد وإما : ألا يكون مقصوداً ، فالأول : الكناية
: والثاني : المجاز.
فالكناية : هي أن
الصفحه ٢٧٩ : عظيم ، فعدلت عن التصريح بهذه الصفة
، إلى الاشارة إليها بشيء تترتب عليه وتلزمه ، لأنه يلزم من طول حمالة
الصفحه ٢٨٥ : » في الكناية عن المزاح.
وقول البحتري :
أو ما رأيت المجد ألقى رحله
في آل طلحةَ
الصفحه ٢٨٧ :
وهذا كلام بيلغ جداً ، مع أنه لم يقصد
فيه إلى تشبيه أو مجاز ، وقد وصف الشاعر فيه ممدوحه بالكرم ، وأن
الصفحه ٢٩١ : اللفظي : هو ما رجعت وجوه
تحسينه إلى اللفظ دون المعنى ، فلا يبقى الشكل إذا تغير اللفظ كقوله :
إذا
الصفحه ٣٠٧ :
وأتى رسولهم إليّ خصيصاً
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه
قلت أطبخوا لي جبةً
الصفحه ٣٠٨ : وقامته
بدر الدُّجا وقضيبُ البان والراح
فبدر الدجا : راجع إلى «المُحيّا» الذي
هو
الصفحه ٣١٦ :
: أن يقع في كلام الغير إثبات صفةٍ لشيء
وترتيب حكم عليها ، فينقل السامع تلك الصفة إلى غير ذلك الشيء من
الصفحه ٣٢١ : : ما فعل القبثرِى
بالحجَّاج(٢)
، إذ قال اله الجحاجُ متوعداً (لأحملنك عل الأدهم
الصفحه ٣٤٧ : النسيم إلى الحبيب رسولا
فأنا الذي أتلو لهم يا ليتني
كنت اتخذت مع الرسول سبيلا
الصفحه ٣٤٨ :
خالق الناس بخلقٍ حسنِ (١)
__________________
(١) وينقسم الاقتباس
: إلى ضربين.
الأول : ضرب
الصفحه ٣ : إلى
جملة فعلية وجملة اسمية
٦٢
فصاحة الكلمة
١٦
الباب الثاني في حقيقة
الصفحه ١١ : ، وخصَّ
«السّعادة الأبدية» لمُقتفِى آثاره وحِكَمِه ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
«جواهر البلاغة» الذين