البحث في جواهر البلاغة
٢٥٠/٧٦ الصفحه ١٤٢ :
(١) ومنها : التخصيص نحو : (إياك
نعبدُ ، واُيّاك نستعين)
(١).
(٢) ومنها : ردُّ المخاطب إلى
الصفحه ١٥٣ :
المبحث الثاني
في تقسيم القصر باعتبار الحقيقة والواقع
إلى قسمين
الف ـ قصر حقيقي (١)
: وهو أن
الصفحه ١٦٩ : قوية لكن يمنع من
العطف مانع ، وهو عدم قصد التشريك في الحُكم كقوله تعالى : (وَاذا
خَلَوا إلى شياطينهم
الصفحه ١٧٣ : ، وَمَا كان معه من إله ، إذا لذهب كل آلة بما خلقَ ، ولعلا
بعضهم على بعضٍ ، سبحان الله عما يصفون
الصفحه ١٧٨ : إلى : الايجاز ، أو المساواة لم يكن كلامك بليغاً وفي هذا الباب ثلاثة مباحث.
المبحث الأول
في الإيجاز
الصفحه ١٧٩ :
وينقسم الإيجاز إلى قسمين ، إيجاز قصرٍ (١)
وإيجاز حذف.
فإيجاز القصر ويسمى إيجاز البلاغة يكون
الصفحه ١٨٢ : إلى الولاة
والأوامر : والنواهي الملكية ، والشكر على النعم.
ومرجعك في ادراك أسرار البلاغة إلى
الذوق
الصفحه ١٨٥ : القُرب والبعد
التاسع : الارشاد إلى الطريقة المثلى ، كقوله
تعالى : (أولى لك فأولى ثمّ أولى لك
الصفحه ١٨٨ : ء والاطناب.
والمختار : أن الحاجة إلى كل من الاطناب
، والإيجاز ، ماسة : وكل موضع لا يسدّ أحدهما مكان الآخر
الصفحه ١٩٣ :
(٦) عدول من الغيبة إلى الخطاب : كقوله تعالى
: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون
إلا الله
الصفحه ٢٠٨ :
وينقسم التشبيه باعتبار وجه الشبه إلى :
(١) تشبيه تمثيل : وهو ما كان وَجه
الشبه فيه وصفاً منتزعاً
الصفحه ٢١٦ : غير المقلوب) ويرجع ذلك الغرض إلى المشبه وهو إمّا :
(١) بيان حاله : وذلك حينما يكون المشبه
مبهماً غير
الصفحه ٢٣٩ : أمر
الله إلا من رحم).
(٣) ذهبنا إلى حديقة غناء.
(٥) تكاد عطاياه يجنُ جنونها
الصفحه ٢٤٣ : يرسمها ، بل
ينظر إلى ما يترتب على الشيء ، فيعقّب تلك الصورة بأخرى أشد وأوقع ، كقول أبي
الطيب المتنبي
الصفحه ٢٥١ : تعالى : (فالتقطه
آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً).
وسميت (تبعية) لأن جريانها في المشتقات
، والحروف