البحث في جواهر البلاغة
١٠٠/٧٦ الصفحه ٢٣٣ : .
وله علاقات كثيرة ، أهمها.
(١)
السببية : وهي : كون الشيء المنقول عنه سبباً ،
ومؤثراً في غيره ، وذلك
الصفحه ٢٤٠ : (٧)
__________________
(١) يجوز أن تكون «عاصم» مستعملة في حقيقتها ، ويكون المغنى : لا
شيء يعصم الناس من قضاء الله إلا من رحمه الله
الصفحه ٢٤٢ :
الطبيعة ، لايضاح أمر يجهله المخاطب ، بذكر شيء آخر ، معروف عنده ، ليقيسه عليه ، وقد
نتج من هذه النظرية
الصفحه ٢٤٣ : يرسمها ، بل
ينظر إلى ما يترتب على الشيء ، فيعقّب تلك الصورة بأخرى أشد وأوقع ، كقول أبي
الطيب المتنبي
الصفحه ٢٤٤ : » (٢)
لعدم إمكان دخول شيء في الحقيقة الشخصية لأن نفس تصور الجزئي يمنع من تصور الشركة
فيه ، إلا إذا أفاد العلم
الصفحه ٢٤٥ : مكنية) أي مخفى فيها لفظ المشبه
به ، استغناء بذكر شيء من لوازمه ، فلم يذكر فيها من أركان التشبيه ، سوى
الصفحه ٢٥١ : ء في كل ، واستعير القتل
للضرب الشديد ، واشتق من القتل قاتل بمعنى ضارب ضربا شديداً ، ثم حذف وأثبت له شي
الصفحه ٢٥٥ : ، لأنه من عوارض الألفاظ وتكون التخييلية عند
القزويني والقوم مجازاً عقليا لما فيها من اثبات الشيء لغير ما
الصفحه ٢٦٦ : المستعار له هو نفس المستعار منه
«لا شيء شبيهٌ به» وكأن الاستعارة غير موجودة أصلا ، والإطلاق أبلغ من التجريد
الصفحه ٢٧١ : فرضاً وتخييلا من غير أن يتحقق شيء من الخطاب والجواب ، هذا أحد وجهين في
الآيتين كما في (الكشاف) فارجع
الصفحه ٢٧٩ : الكنايات أيضاً
أن يقام وصف الشيء مقام اسمه كما ورد في القرآن الكريم (وحملناه على ذات أولاح
ودسر) يعني
الصفحه ٢٩١ :
علم البديع
البديع : لغة : المخترع الموجد على غير
مثال سابق ، وهو مأخوذ ومشتقٌ من قولهم بدع الشي
الصفحه ٢٩٥ : أحدهما ، ثم يراد بضميره المعنى الآخر ، كقول
الشاعر :
وللغزالة
شيء من تلفته
ونورها
الصفحه ٢٩٧ : ، وبالتطابق. وهو أن يجمع المتكلم في كلامه
بين لفظين ، يتنافى وجود معناهما معاً في شيء واحد ، في وقت واحد
الصفحه ٣٠٥ : نحو ما يفعل الخدم ، ليقوموا بخدمة الممدوح (١).
(١٢) التجريد
التجريد
: لغة ازالة الشيء عن غيره