البحث في نفح الطّيب
١٢٧/٧٦ الصفحه ١٧٩ : أنسه ومسرته ، وهو واد بشرف (٥) إشبيلية ملتفّ الأشجار ، كثير ترنم الأطيار ، وفيه يقول
نور الدين بن سعيد
الصفحه ١٨١ :
الله ما
ذكرته دهري أو
أغلبا
وستأتي هذه
القصيدة بكمالها في جملة من نظم ابن سعيد
الصفحه ١٨٤ : لقي مالكا آخر عمره ، وروى عنه عن سعيد بن
المسيّب أن سليمان بن داود صلى الله عليهما وسلم كان يركب إلى
الصفحه ١٨٥ : : مغنّ قدم الأندلس وعاش فيها واشتهر.
(٣)
في المطمح : وكتب إلى محمد بن سعيد الترحالي.
(٤)
العنق ، بفتح
الصفحه ١٩١ : ، والله أعلم.
٦ ـ ومنهم القاضي منذر بن سعيد البلوطي
، قاضي الجماعة
بقرطبة ، وقد قدمنا جملة من أخباره في
الصفحه ١٩٢ : به سعيد
ابنه قال : قعدنا ليلة من ليالي شهر رمضان المعظم مع أبينا للإفطار بداره البرانية
، فإذا سائل
الصفحه ١٩٤ : منذر
بن سعيد : كتبت إلى أبي علي البغدادي أستعير منه كتابا من الغريب ، وقلت: [المجتث]
بحق ريم
الصفحه ١٩٩ : المشرق من الأندلس الإمام القاضي : أبو بكر بن العربي.
قال ابن سعيد : هو
الإمام العالم القاضي الشهير فخر
الصفحه ٢١٢ : برباط أبي سعيد على الإمام دانشمند من بلاد المغرب خنثى ليس له لحية وله
ثديان وعنده جارية ، فربك أعلم به
الصفحه ٢١٥ :
ورحل في ذلك العصر
جماعة من أمثال شبطون (١) ، كفرغوس بن العباس وعيسى بن دينار (٢) وسعيد بن أبي هند
الصفحه ٢٢٧ :
المعروف بالأعشى ،
القرطبي ـ رحل سنة ١٧٩ فسمع سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد القطان
الصفحه ٢٣٠ :
أندلسي ، سكن
القيروان ، ورحل إلى المشرق ، وأخذ القراءات بمصر عن محمد بن سعيد الأنماطي وغيره
كعبد
الصفحه ٢٣٩ : الذهبي.
قال الذهبي : وهو
العلامة أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح ، الأموي ، مولاهم
الصفحه ٢٤٣ : أبو محمد علي
بن أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن مزيد ، القرطبي.
قال ابنه أبو رافع
الفضل
الصفحه ٢٥٠ : ، وسمع
بالإسكندرية من أبي القاسم الوراق (٢) وشعيب بن سعيد وغيرهما ، ووصل إلى الأندلس في صفر من سنة
سبعين