البحث في نفح الطّيب
١٢٧/٦١ الصفحه ٢٢ :
لبعد الحبيب(٢)
ربّ اجمعني معو
عاجلا قريب
قال ابن سعيد :
وأما نهر
الصفحه ٤٤ : أهل الغناء وأبطال الجهاد و (٨) الجلاد ، فحشر الخلق في صعيد ، وأخذوا الأهبة والزينة في
عيد سعيد ، وشمل
الصفحه ٤٧ : الكذا ابن السلطان الكذا أبقاه الله تعالى في
أعلام الملك السعيد ، بيت القصيد ، ووسطى القلادة ، ومجلي
الصفحه ٧٢ : إليه من الشام بالغرائب ، مثل الرمان العجيب الذي أرسلته إليه من دمشق
الشام كما مر ، وسيأتي كلام ابن سعيد
الصفحه ٧٥ : ابن سعيد ،
نقلا عن ابن بشكوال : طول جامع قرطبة الأعظم الذي هو بداخل مدينتها من القبلة إلى
الجوف
الصفحه ٧٦ : تقدم.
وذكر بعضهم الزيت
ـ ولكن قوله أولى بالاتباع ، لنقله عن ابن بشكوال ، ولمعرفة ابن سعيد بمثل هذا
الصفحه ٧٧ : والبعيد
، ويستوي في هداية ضيائها الشقي والسعيد ، وقد قوبل منها مبيضّ بمحمر ، وعورض مخضر
بمصفر ، تضحك
الصفحه ٨٠ : بالبلد الجديد وأمر
السلطان أبو سعيد المريني الحفيد أعيان الفقهاء بحضور مجلسه كان مما ألقاه إليهم
منزع
الصفحه ٩٠ : كرهته؟!
فزجره وانتهره ، وقال له : أمثل منذر بن سعيد في فضله وخيره وعلمه لا أم لك يعزل
لإرضاء نفس ناكبة
الصفحه ٩٨ :
ترجو نداك كما
عوّدتها فصل
وقد ذكر ابن سعيد
أن ابن العريف النحوي دخل على المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٩٩ :
سعيد : أخبرني أبي عن أبيه قال : خرج معي إلى هذه المنية في زمان فتح نوّار اللوز
أبو بكر بن بقيّ الشاعر
الصفحه ١١٠ : ، والترفع بخدمتك ، فالسعيد من نشأ في دولتك ، وظهر في أمتك ، واستضاء
بعزتك ، لقد فاز بالسبق من لحظته عين
الصفحه ١١٦ : ، السيدان الأجلان أبو سعيد وأبو يعقوب أيدهما الله ، وفي
صحبتهما مصحف عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، وهو
الصفحه ١٢٣ : ، أظهرتها بركات هذا الأمر السعيد ، وتنبيهات سيدنا ومولانا الخليفة ،
أدام الله تعالى أمرهم! وأعز نصرهم
الصفحه ١٧٠ : مدافع ، من
اعترف له أهل الشرق ، بالسبق ، وأهل المغرب ، بالإبداع المغرب ، النور أبو الحسن
علي بن سعيد