البحث في نفح الطّيب
١٢٧/٤٦ الصفحه ٤٥٣ :
غرناطة ، وكان
وزيره ومدبر دولته عبد الملك بن سعيد ، بادر الفرار لغرناطة عند ما سمع بموته إلى
قلعته
الصفحه ٤٥٧ : جماعة منهم مناظر تبهج
الناظر ، انتهى.
قال المقريزي :
يعني ابن سعيد ما بني على شقة (١) مصر من جهة النيل
الصفحه ٤٥٨ : خليج
القاهرة ، ويبقى موضع الجسر تكون فيه المراكب ، انتهى.
وأورد الصفدي في
تذكرته لابن سعيد المذكور في
الصفحه ٤٦٤ : كظل غمامه
ولما كان أبو
عمران موسى بن سعيد بالجزيرة الخضراء مقدّما على أعمالها من قبل ابن هود
الصفحه ٤٧٣ : تصلح إلا
له
ولم يك يصلح إلا
لها (٣)
موسى بن محمد بن
سعيد بن محمد لا زال هذا
الصفحه ٤٨١ : البرّ
: رسالته إلى المنصور الصغير................................................ ١٠٩
منذر بن سعيد
الصفحه ٤٨٣ : في
وصف الأندلس
٣
من نظم ابن
خفاجة
٦٦
وصف قرطبة لابن
سعيد
الصفحه ٤٨٤ : ابن سعيد
١٧٩
وصف المتنزهات
من ترجمة ابن عمار
١٥٠
الباب الخامس فيمن رحل من
الصفحه ٦ : ب ، ه : وقال ابن حوقل. وفي بعض النسخ : وقال ابن سعيد رحمه الله في المغرب.
الصفحه ٨ : .
ثم قال ابن سعيد :
ومن كلام والدي في شأنها : هي من أحسن بلاد الأندلس مباني ، وأوسعها مسالك ،
وأبرعها
الصفحه ٩ : (٢) قلة ما بيدي بيني وبينه.
قال ابن سعيد :
وجرت مناظرة بين يدي منصور بن عبد المؤمن بين الفقيه العالم أبي
الصفحه ١١ : مدينة قديمة كانت
مسوّرة.
قال ابن سعيد في «المغرب»
: ولنذكر الآن من منتزهات قرطبة ومعاهدها المذكورة في
الصفحه ١٢ : الآن مشهور (٢) مأثور عنهم ، مستجاد منهم.
وقال ابن سعيد :
والرّمّان السّفري الذي فاض على أرجاء الأندلس
الصفحه ١٧ : طربتم لما جئت به أكثر مما طربتم من شعركم.
ثم قال ابن سعيد :
ومن منتزهات قرطبة المشهورة فحص السرادق
الصفحه ٢٠ : (٤)
وحيّ عنّي دار
الخلافه
وقف بها وقفة
الغريم
قال ابن سعيد :
والمنبر المذكور في