البحث في نفح الطّيب
١٢٧/٣١ الصفحه ٢١٨ : إليك ، فقال : لا بدّ من الوطن ،
وقال سعيد بن عثمان (٥) : قال لي أحمد بن صالح الكوفي : قدم علينا من
الصفحه ٢١٩ : مالك ، ومن روى عنه ابن
أيمن وقاسم بن أصبغ ووهب بن مسرة وأحمد بن سعيد بن حزم ، وقال خالد بن سعيد : لو
الصفحه ٢٤٠ : «كشف الالتباس ، ما بين أصحاب الظاهر
وأصحاب القياس» انتهى.
وقال ابن سعيد في
حق ابن حزم ، ما ملخصه
الصفحه ٢٦٠ :
والأجري ، وبقرطبة من أحمد بن يحيى بن الشاهد ومحمد بن معاوية ، وتوفي سنة ٣٩٣.
٥٧ ـ ومنهم : خلف بن سعيد بن
الصفحه ٢٨٥ : والشرق ، الحافظ المقرئ الإمام الرباني ،
أبو عمرو الدّاني ، عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر ، الأموي
الصفحه ٢٩٦ :
خرج حاجا ، ولقي
سحنون بن سعيد بإفريقية ، ولقي بمصر رجالا من أصحاب مالك ، فسمع منهم ، وعرف
بالفقه
الصفحه ٢٩٧ : ،
يكنى أبا بكر ، تأدب بقرطبة ، وسمع بها من قاسم بن أصبغ ، ومحمد بن معاوية القرشي
، وأحمد بن سعيد ، ومنذر
الصفحه ٣٤٩ : العتبيّة.
سمع بالأندلس من
يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان وغيرهما (٣) ، ورحل إلى المشرق فسمع من سحنون وأصبغ بن
الصفحه ٣٥٣ :
فالتمس عزّ
القناعه
١٤٢ ـ ومنهم أبو عمران موسى بن سعادة ، مولى
سعيد بن نصر
الصفحه ٣٦٨ : أحمد بن علي بن سعيد العنسي ، ويكنّى أيضا أبا القاسم ، الغرناطي.
سمع من الجلّة
بمصر والإسكندرية ودمشق
الصفحه ٤١٦ : المقريزي ، رحمه
الله تعالى!.
قال النور بن سعيد
، ومن خطه نقلت : لما نزلنا بتلّعفر (٣) حين خرجنا من سنجار
الصفحه ٤١٧ :
ه وإلّا ينشقّ
قلب الشفيق
قال ابن سعيد :
وحظي الشهاب التلعفري بمنادمة الملوك ، وكونهم يقدمونه
الصفحه ٤٤٧ :
إحدى وأربعين وستمائة ، وأول من كان السبب في ابتداء هذا الكتاب جدّ والدي عبد
الملك بن سعيد ، وهو إذ ذاك
الصفحه ٤٤٩ : احتيال
فحالهم بانعكاس
فيها وحالي حالي
ولما ذكر ابن سعيد
في «المغرب
الصفحه ٤٥٢ : خداعك ، أنا وما أعلمه من قلبي.
وأنشد له في
الطالع السعيد : [بحر الطويل]
فلا تظهرن ما
كان في