ومنها :
|
وأنا الغريب مكانه وبيانه |
|
فاجعل صنيعك في الغريب غريبا |
وله : [الكامل]
|
ومهفهف شربت محاسن وجهه |
|
ما مجّه في الكاس من إبريقه(١) |
|
ففعالها من مقلتيه ، ولونها |
|
من وجنتيه ، وطعمها من ريقه |
أخذه من ابن حيّوس ، وقصر عنه ، في قوله : [الكامل]
|
ومهفهف يغني بلحظ جفونه |
|
عن كاسه الملأى وعن إبريقه |
|
فعل المدام ولونها ومذاقها |
|
في مقلتيه ووجنتيه وريقه |
ولأبي الصلت فيمن اسمه محسن : [مجزوء الخفيف]
|
أيّها الظّالم المسي |
|
ء مدى دهره بنا |
|
ما لهم أخطئوا الصوا |
|
ب فسمّوك محسنا |
وله في لابس قرمزية حمراء : [المنسرح]
|
أقبل يسعى أبو الفوارس في |
|
مرأى عجيب ومنظر أنق |
|
أقبل في قرمزيّة عجب |
|
قد صبغت لون خدّه الشّرق |
|
كأنّما جيده وغرّته |
|
من دونها إذ بدون في نسق |
|
عمود فجر من فوقه قمر |
|
دارت به قطعة من الشّفق |
وله في ثقيل وقد أجاد (٢) : [الخفيف]
|
لي جليس عجبت كيف استطاعت |
|
هذه الأرض والجبال تقلّه |
|
أنا أرعاه مكرها وبقلبي |
|
منه ما يقلق الجبال أقلّه(٣) |
|
فهو مثل المشيب أكره مرآ |
|
ه ولكن أصونه وأجلّه (٤) |
أخذه من قول أبي الحسن جعفر بن الحاج الميورقي (٥) ، وهما في عصر واحد : [الكامل]
__________________
(١) المهفهف : الضامر البطن ، الدقيق الخصر.
(٢) وقد أجاء : غير موجودة في ب ، ه.
(٣) في ه : ما يتلف الجبال أقله.
(٤) أجلّه : أعظمه وأحترمه.
(٥) في ب : اللورقي.
![نفح الطّيب [ ج ٢ ] نفح الطّيب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2788_nafh-altayeb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
