خلقه إلى غيره ، وهو صفاته (١).
والبعض من المجوس ـ كما قيل ـ يقرّون بالله تعالى ، ويجعلونه خالق الخير ، بلا حاجة منه سبحانه إلى غيره (٢).
* * *
__________________
(١) انظر الهامش السابق.
(٢) راجع : الملل والنحل ٢ / ٢٦١.