الإنسانيّة الموجودة فيه ، وتصير الإنسانية الموجودة في هذا الفرد منشأً للانتقال إلى مفهوم الإنسان ، مثاله : أنْ يلحظ الشخص الذي في المسجد ، وينتقل إلى «الشخص» وإلى «مَن في المسجد» ويصير «مَن في المسجد» جامعاً انتزاعيّاً ، وهذا انتقال من الخصوصيّة إلى الجامع ، وهو أمر ، والحكاية والمرآتيّة أمر آخر ، إلاّ أنه قد وقع الخلط بين الأمرين في كلام المحقّق المذكور.
٩٤
![تحقيق الأصول [ ج ١ ] تحقيق الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2386_tahghigh-alusool-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
