البحث في تحقيق الأصول
٣٥٢/١ الصفحه ٢٥٦ :
المعيّنة من العدد ، فلو زاد أو نقص انتفى. ومنه ما يكون محدوداً بحدٍّ من ناحية
القلّة فقط ، أما من ناحية
الصفحه ١٥٠ :
وجودها ولا في عدمها ، وهي الجواهر والأعراض ، ومنها : المفاهيم التي يتوقف وجودها
على الجعل والاعتبار
الصفحه ٣٢٨ :
ذينك الوجهين.
رأي السيد الحكيم
وعلى الجملة ، فإن
هذا الوجه لا يحلّ المشكلة من جهة تصحيح
الصفحه ٦ :
دروسه الفقهيّة ،
وطبعت عدّة مجلّدات ممّا حرّرته منها بأمرٍ منه. وشيخنا الاستاذ آية الله العظمى
الصفحه ٣٢٣ :
جاز استعمال
اللّفظ في أكثر من معنى حقيقةً فلا فرق ، وإنْ لم يجز فلا فرق كذلك ، فلفظ «العيون»
يدل
الصفحه ٣٦٠ :
إلى الزمان نسبة
العلّة إلى المعلول ، باطلة قطعاً ، لعدم تولّد شيء في الخارج اسمه الزمان من
الحركة
الصفحه ٢١٩ : المراد من «الصلاة» و «الزكاة» وغيرهما هو المعاني الشرعيّة لا اللغويّة ولا
المعاني التي اريدت منها في
الصفحه ٣٣٨ : الملكة ، وهكذا ...
والجامد ينقسم إلى :
١ ـ ما ينتزع من
مقام الذّات والذاتيّات.
٢ ـ ما ينتزع من
الصفحه ٣٩٦ :
أدلّة
القول بالوضع للأعم
واحتجَّ للقول
الثاني ، وهو أن المشتق موضوع للأعم من المتلبس وما انقضى
الصفحه ٢٠ : ، لأمرين:
أحدهما : إن في
علم الاصول مسائل كثيرة هي من مسائل علوم اخرى ، فجعل الغرض هو الجامع فراراً من
الصفحه ٧٣ :
قال : وأمّا ما
ربما يتوهّم هنا من أن العلقة الوضعيّة لو لم تكن بين الألفاظ والمعاني على وجه
الصفحه ٢٤٩ :
جميع الأجزاء
والشرائط ، وهي المرتبة العليا من مراتب الصلاة ، وتصوير الجامع لجميع المراتب غير
ممكن
الصفحه ٢٥٧ : ـ وهو كون الأركان كلّ واحدٍ منها ذا مراتب ـ فيندفع على ما ذكر ، بأنّ
المقوّم للحقيقة هو أحد المراتب على
الصفحه ٣٧٣ :
الهيئة ، وهذا
ممّا يتعلَّق بمرحلة التصوّر لا مرحلة الصدق الخارجي ، فالنّسبة بين الأخصّ والأعم
من
الصفحه ٣٨٦ : يتبادر إلى الذهن منه غيره ... فيكون هو الموضوع له حقيقةً.
وأمّا من ناحية
الكبرى ، فمناط دليليّة التبادر