البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٢٢/١ الصفحه ٩١ : ؛ فإنّها لا توصل إلا باسم
الفاعل واسم المفعول ، ولا توصل بالجمل إلا فى ضرورة ، نحو قوله [من البسيط
الصفحه ١٢٢ : واللام ؛ لا
يقال : الخير من زيد ، فجاز الابتداء بها.
ومثال الابتداء باسم الاستفهام : أى رجل
قائم
الصفحه ٢٠٤ : المتسع فيهما ، وسيستوفى الكلام عليهما فى موضعه ، ومعمول
الصفة المشبهة باسم الفاعل ، وهى : كل صفة مأخوذة
الصفحه ٢٨٣ : الفاعل ، والمفعول بمعنى الحال ، أو الاستقبال (٤) ، والصفة المشبهة باسم الفاعل (٥) ، والأمثلة التى تعمل
الصفحه ٣٧٦ : » ، بالرفع ، و «منذ يومين» بالنّصب.
وإن سمّيت
بمضاف ومضاف إليه ، أو بتابع ومتبوع ، أو باسم مطوّل (١) ، حكيت
الصفحه ٤٩١ : الثلاثى
، استغنى عن تكسيره باسم الجنس (٣).
__________________
(١) سقط في ط.
(٢) م : وقولى : «وسائر
الصفحه ٥٥ : أوراقها (٥٠) ورقة.
الثانية :
المحفوظة بمعهد المخطوطات العربية تحت رقم (١٠٦) نحو ، باسم «شرح المقرب فى
الصفحه ١٠١ : ، ونعم غلام القوم عمرو» ، أو مضمرا على شريطة تفسيره باسم نكرة بعده ؛ نحو
قولك : «نعم رجلا زيد» ؛ ومن هذا
الصفحه ١١٤ : معارك منها القادسية واليرموك ، كان عصيّ النفس
أبيها ، وله شعر مجموع في ديوان باسمه.
ينظر : الإصابه
الصفحه ١٤٧ : عمر بن الخطاب فسمى باسمه ، له
ديوان شعر ، وكتب ابن بسام في سيرته كتابا سماه «أخبار عمر بن
الصفحه ١٦٠ : أتيت بعد
حرف العطف باسم واحد ، فإن كان حرف العطف يقتضى الإيجاب ، رفعت ليس إلا ؛ نحو قولك
: «ما زيد
الصفحه ١٨١ : معموليها مع تأكيدها باسم الإشارة.
ينظر شرح شواهد المغني ٢ / ٩٣٢ ، ومغني اللبيب ٢ / ٦٤٢.
(٣) المفعولان هنا
الصفحه ١٨٧ : : حذف النون أو التنوين وخفض المعمول الذى
يليه ، وإثباتهما ونصبه باسم الفاعل ؛ نحو قولك : «هذا ضارب زيدا
الصفحه ١٩٠ : ذاك إلا الخفض على اللفظ» وإنما لم يجز النصب ؛ لأن المخفوض باسم
الفاعل إذ ذاك ليس موضعه نصبا ؛ لأنه لا
الصفحه ١٩٩ : إنما ساغ ولم يسغ فى نزال ؛ لأن «ضربا» مصدر فى الأصل ،
وليس باسم فعل ؛ فصحت إضافته لذلك ؛ لأنه لم يجعل