البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٣٦٦/١٦ الصفحه ٢٩٩ :
والأسماء تنقسم
بالنّظر إلى نعتها ، والنّعت بها أربعة أقسام :
قسم ينعت به ،
ولا ينعت ، وهو
الصفحه ٣٤٥ :
وحتى إذ كانت بمعنى إلى ، أو بمعنى كى ، فإن لم تكن
بمعنييهما ، لم تنصب ؛ فعلى هذا لا يخلو أن تقع
الصفحه ٤٥٦ : ، فتقول فى النّسب إلى
: تميم ، وكليب ، وسدوس : تميمىّ ، وكليبىّ ، وسدوسىّ.
وإن كان شىء من
ذلك معتل اللام
الصفحه ٦٥ : صنعه مرام ، جاعل النّطق أفضل
الصفات البشرية ، والسّبل المؤدّية إلى معرفة العلوم الشرعيّة والعقليّة
الصفحه ٦٧ :
ذكر حقيقة النّحو
النحو : علم
مستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب (١) ، الموصلة إلى
الصفحه ٢١٤ : فعلا غير متعد (٢) ، أو متعديا إلى
__________________
النوافل : الغنائم.
الشاهد : قوله : «شهدناه
الصفحه ٢١٥ : ينقسم بالنّظر إلى التصرّف والانصراف ، أربعة أقسام :
أحدها : أن
يكون متصرفا ، لا منصرفا ، وهو : كلّ ما
الصفحه ٢٨٧ :
فجاء على إقحام
أىّ ، وأظلم توكيدا.
وإن أضيفتا إلى
نكرة ، أضيفتا إلى الواحد والاثنين والجماعة
الصفحه ٣٨٣ : عجوز فيه ثنتا حنظل (١)
وعشرون ، وسائر
العقود إلى تسعين.
ويكون للمذكّر
والمؤنّث على لفظ واحد
الصفحه ٤٥٧ : ثلاثة أوجه :
أحسنها : حذف
الألف ، فتقول : حبلىّ ، ودفلىّ ، فى النسب إلى : حبلى ، ودفلى.
والآخر : أن
الصفحه ٤٨٤ : .
ومن ذلك قولهم
فى أزهر : زهير ، وفى قابوس : قبيس.
وإن كان الاسم
المصغّر مقلوبا ، لم تردّه إلى أصله
الصفحه ٩٠ : ذات أكرمكم الله به / يريد : بها فحذف الألف ونقل الفتحة إلى الباء.
وقد تعرب ذو ؛
قال منظور بن سحيم
الصفحه ١٢٥ :
هذا ما لم تكن
الجملة هى المبتدأ فى المعنى ، فإن كانت إيّاه لم تحتج إلى رابط ، ومنه : «هجيرى
أبى
الصفحه ١٣٠ :
باب الاشتغال
وإنما عقّب به
بعد المبتدأ والخبر ؛ لأنّ كثيرا من مسائله يرجع إلى ذلك ، فالاشتغال
الصفحه ١٤٤ :
وأما صار : فإن
كانت ناقصة تكن للدلالة على تحوّل الموصوف عن صفته التى كان عليها إلى صفة أخرى