البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٢٦٥/١٦ الصفحه ٢١٥ : تأنيث مقصورة ، أو
ممدودة ؛ نحو : رجعى وكبرياء (١).
والثانى : عكسه
؛ نحو : سبحان الله (٢) ، ومعاذ الله
الصفحه ٣٥٥ : كان قد
أخذه (٣) ، فإن كان المفعول ضميرا عائدا على اسم الشرط ، أو سببيا له ، جاز فيه
الرفع على الابتدا
الصفحه ٢٧٩ : قولك : «تالله
هل قام زيد؟» ، فليس بقسم ؛ لأنه ليس بخبر ؛ ألا ترى أن المعنى : أسألك بالله هل
قام زيد
الصفحه ٤٣٥ : ؛
وذلك موقوف على السّماع ؛ نحو : العمرين فى : أبى بكر وعمر (١) ، رضى الله عنهما ، والقمرين فى : الشّمس
الصفحه ١٢٥ : بكر (١) ، لا إله إلا الله.
فأما (٢) المفرد : فإن كان ظرفا أو مجرورا (٣) أو مشتقّا : فإنه يشتمل على
الصفحه ٢٤٥ :
النّداء (١) ؛ ولذلك لا يجوز أن يبدل اسم فيه / لام تعريف ؛ لأنّك
إن أثبتّها ، فقلت : يا عبد الله
الصفحه ٢٧٧ :
قولك : «ما رأيته مذ أنّ الله خلقه» ، أى : مذ خلق الله إياه ، ويكون خلق
الله بمنزلة خفوق النجم
الصفحه ٢٨٢ :
ماضيا ؛ نحو قولك : «والله إن قام زيد ليقومنّ عمرو».
فأما قوله [من
الطويل] :
١٥٣ ـ حلفت
لها إن
الصفحه ٢٩٤ : : (بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[الفاتحة : ١] فوصفه سبحانه بالرحمن الرحيم على جهة المدح ؛ إذ لا يتصور
الصفحه ٣٣٣ : .
جميع ذلك جعل
فيه المنصوب بدلا من الفعل المضمر ومنه فى الدّعاء له : «سقيا ورعيا» ، وفى الدعاء
عليه
الصفحه ٥١٦ : له اشتقاق أو تصريف.
ويقلّ وجوده
أصليّا فيه ؛ فينبغى أن يجعل زائدا إذا وقع فى ذلك الموضع ، فيما لا
الصفحه ١٧ : مصر ، عمرو بن العاص ،
كتابا يوصيه فيه بأهل الذمة خيرا ، فيقول فيه :
«واعلم ، يا
عمرو ، أن الله يراك
الصفحه ١٩ : ذهب
وأين عاد
وشدّاد وقحطان
أتى على
الكلّ أمر لا مردّ له
الصفحه ٢٧ : بعلم النحو علم التفسير ؛ إذ للنحو أثر بارز فى تفسير كتاب الله عز وجل.
وفضل علم
التفسير كبير ؛ إذ يتصل
الصفحه ٩٩ : : فعلان
غير متصرّفين. فأما قول بعض العرب : «والله ، ما هى بنعمت الولد ، نصرها بكاء ،
وبرّها سرقة