البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٤١١/١٢١ الصفحه ٣١٣ :
؛ فتقول : زيد فعمرو قاما وإن شئت : قام».
وإن كان العطف
بـ «ثمّ» (٢) ، جاز ـ أيضا ـ الوجهان ، إلا أنّ
الصفحه ٣٢٤ : أربعة أقسام :
ظاهر من ظاهر (١).
ومضمر من مضمر (٢).
وظاهر من مضمر (٣).
ومضمر من ظاهر (٤).
إلا
الصفحه ٣٤٤ : على
العطف ؛ فيكون شريك ما قبله فى المعنى ، أو على القطع /.
والنّصب على
السببيّة ؛ نحو قولك : «ألا
الصفحه ٣٥٠ : أخرج ، وإذا تقم أقم ، إلا أن ذلك لا يجوز إلا فى الشعر ؛ نحو
قوله [من الطويل] :
إذا قصرت أسيافنا
الصفحه ٣٥٣ : ـ فطلّقها
فلست لها بكفء
وإلا يعل
مفرقك الحسام (١)
أى : إلّا
تطلّقها.
وكذلك يجوز
الصفحه ٣٥٩ :
ويمنع جميع ذلك
الصّرف للعدل والصّفة.
وأمّا فعال ،
وفعل ، ومفعلان ، فلا تعدل إلا في حال التعريف
الصفحه ٣٦٥ :
ولا تمنع الصرف
إلا مع التعريف : فإن كانت جنسيّة ؛ كـ «لجام» لم تمنع الصّرف ؛ وكذلك إن كان
الاسم
الصفحه ٣٦٩ :
وهذه الأنواع
كلّها يلزمها البناء ، إلا المضاف إلى المبنى ؛ فإنّه يجوز فيه الإعراب والبنا
الصفحه ٣٨٠ : تأنيث ؛ نحو قولك : «ما قام إلا
هند» ، ولا يقال : «ما قامت» ، إلا فى ضرورة (١).
وإن لم يفصل
بينهما بها
الصفحه ٤٠٥ : : فويق الثنايا ، إلّا أن سيبويه ذكر ذلك فلذلك عددوا ، وإلا فليس
في الحقيقة فوق ذلك ، لأن مخرج النون يلي
الصفحه ٤١٤ : أحسن من البيان ، إلا أن الإدغام إذا كان الأول ساكنا أحسن منه إذا كان
متحرّكا ؛ نحو قولك : «لم يحبس
الصفحه ٤٢٧ : (٢) عن العرب.
وإن لم يبق منه
إلا حرف واحد :
فإن كان فعلا ،
لم يجز فيه إلّا إلحاق الهاء ؛ نحو قولك
الصفحه ٤٤٥ : .
وإن كان مصغّرا
، اشترط فيه جميع ما ذكر إلا العلميّة ؛ نحو : رجيلين.
وإن كان صفة ،
اشترط فيه
الصفحه ٤٤٨ : الصحيح ؛ نحو : خطوات ، ومربات (١) ، إلا فعلة من ذوات الياء ، وفعلة من ذوات الواو ؛
فإنّه يمتنع فيهما
الصفحه ٤٩٩ : : هوالك (١) ، وفوارس.
وكذلك حكم
المضعّف منه والمعتل العين ، إلّا أنّه لا يجوز فى المعتلّ العين ، قلب