البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٢٠٩/٣١ الصفحه ٢٨٠ : لزيد
الفوارس بن حصين ، وهو شاعر جاهلي ، وآلى الرجل ، وتألى بمعنى واحد. وهذه الأبنية
من الألية وهي
الصفحه ٣٠٧ : الأراك».
والتلاع بالكسر : مجاري الماء إلى الأودية ، وهي مسايل عظام. والدوافع : تدفع
الماء إلى الميث
الصفحه ٣٠٨ : ، التقدير : بل أعمرو قائم.
والمتّصلة : هى
العاطفة ، وهى التى لا يتقدّمها إلا همزة الاستفهام لفظا أو نية
الصفحه ٣١٦ : بالألفاظ التى يبوّب لها فى النحو ، وهى
للواحد المذّكر : نفسه ، وعينه ، وكلّه ، وأجمع ، وأكتع ، وقد يقال
الصفحه ٣٣٨ :
[باب ذكر نواصب الفعل المضارع](١)
اعلم : أن
نواصب الأفعال منها ما ينصب الفعل بنفسه ، وهو أن وهى
الصفحه ٣٣٩ : : «وأن يخرج عمرو».
والباقى منها
ما ينتصب الفعل بإضمار أن بعده ، ولا يجوز إظهارها ، وهى : كى فى لغة من
الصفحه ٤٠٤ :
ذكر مخارج الحروف العربيّة الأصول
وهى ستّة عشر
مخرجا (١) ، فللحلق منها ثلاثة (٢) ، فأقصاها مخرجا
الصفحه ٤٣٣ :
باب همزة الوصل
وهى كلّ همزة
تثبت ابتداء ليتوصّل بها إلى النّطق بالسّاكن وتحذف درجا ، وتكون في
الصفحه ٤٣٨ : ، وهى ضعيفة.
وكذلك لا تثنّى
التثنية ولا جمع السلامة.
وأمّا جمع
التكسير ، فلا يثنّى إلا فى ضرورة أو
الصفحه ٤٦٢ :
باب التّاء اللّاحقة الاسم للتّأنيث
وهى تأتى على
تسعة أضرب :
الأول : دخولها
فارقة بين [نعت
الصفحه ٤٧٢ :
والأسماء كلّها
تصغّر ، إلا الأسماء المتوغلة فى البناء ، وهى التى لم تعرب قطّ (١) ، ما عدا أسما
الصفحه ٤٧٥ : تلحقها تاء التأنيث ،
وهى : عرس ، ودرع ، وحرب ، فى لغة من أنّثهنّ ، وعرب (٤) ، و «نخل» وفرس.
وقد قالوا
الصفحه ٥٠٩ : المحمد ، والمكبر ، وشذّ مما مضارعه يفعل بضم العين إحدى عشرة لفظة ؛
فجاءت مكسورة العين فى المكان ، وهى
الصفحه ٥١٣ : تعمل عمله ،
وهى : فعول ، وفعّال ، ومفعال ، وفعل ، وفعيل (٣) ، وقد تقدّم ذكرها.
فأمّا قولهم :
أورس
الصفحه ٥١٥ : ، يجمعها قولك : «أمان وتسهيل» والأدلة التى يتوصّل بها إلى معرفة الزائد من
الأصلى تسعة ، وهى : الاشتقاق