البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٣٨/١٦ الصفحه ٣٢٢ : لفظا تريده من لفظ توهّمت أنّه المراد وليس كذلك ؛ وذلك نحو قولك : «ضربت
زيدا عمرا».
فذكرت زيدا
غالطا
الصفحه ١٠ : من
الصّرف برى
وما سواهما
بتصريف حرى
لأن المراد :
أن الحرف لا يقبله مفردا
الصفحه ٤٧ :
ونقل عنه أيضا
المرادي في الجنى الداني (١) قال «قال ابن عصفور : والإضراب ذكره سيبويه في النفي
الصفحه ٥٤ : إيهام ، واستعجم المعنى
المراد به بعض استعجام ، فأشار من منافعه أعلى من أن يسمو إليها المدح والصفة
الصفحه ٦٥ : المراد به بعض استعجام ، فأشار من مناقبه
أعلى من أن يسمو إليها المدح والصفة ، ومفاخره أعظم من أن يحيط بها
الصفحه ٧٣ :
الأنمارية ، والمراد لبون الربيع بن زياد ، فإن القصة معه فقط.
كما يقال : بنو فلان فعلوا كذا ، إذا
كان
الصفحه ١٨٨ : يعمل فى ذلك المحذوف المراد ، فكذلك يجوز له
أن يعمل فى هذا الملفوظ به ، ولا يتكلف الإضمار ، ولا يمكن أن
الصفحه ٢٠٧ : المراد هنا.
والمصطلي : اسم مكان الصلاء أي :
الاحتراق بالنار.
الشاهد : إضافة الصفة المشبهة ، وهو
قوله
الصفحه ٢١٢ : فَلْيَصُمْهُ)
[البقرة : ١٨٥] والصيام لازم فى جميعه ،
وكذلك رمضان ، بل لا يستعمل إلا والمراد استيعابه بالعمل
الصفحه ٢٢٧ : الزمان ، وأن يكون فعلا لفاعل
الفعل المعلّل (١) ، إلا أن يكون المراد به التّشبيه ، فإن نقص من هذه
الشروط
الصفحه ٢٤٨ : النداء ، دل ذلك على أن المراد : يا ربى ؛ كما كان
فى القراءة الأخرى. أه.
(٣) الشاهد فيه قوله
: «بلهف
الصفحه ٢٦٩ : المحيط ١ / ٢٣٥ ،
والمقتضب ٤ / ١٩٦ ، والإيضاح ٢١٥ ، وشرح الألفية للمرادي ٢ / ٢٢١ ، وتمهيد القواعد
٢ / ٤٥
الصفحه ٢٩٣ : :
لداى كـ «عصاى» ، وفى كتاب سيبويه لفظ محتمل ؛ وإنما المراد ما ذكرته. أه.
(١) في أ: يا غلامي.
الصفحه ٣٠١ : الحلى ، يقال عطل الرجل من المال والأدب فهو عطل ، بضمة وبضمتين». وهذا هو
المراد هنا ، لأن المعنى : أن هذا
الصفحه ٣٥٩ : ؛ ولذلك لا تعدل ، والمراد بها
الصفة إلّا فى النداء.
لأنّ المنادى ـ
وإن كان نكرة فى الأصل ـ معرفة إذا كان