البحث في المقرِّب ومعه مُثُل المقرِّب
٥٧٧/١ الصفحه ١١٠ :
وإن كان على
وزن «أفعل» ، ولم تكن همزته للتعدية ـ جاز التعجب منه ؛ نحو قولهم : «ما أخطأه ،
وما
الصفحه ٣٧٩ :
فأثبت علامة
الجمع فى الوصل ؛ كما يفعل بأىّ ، وهذه اللغة من النّدرة بحيث لا يقاس عليها.
ومن العرب
الصفحه ٣٧٧ :
فإذا استثبتّ
بـ «من» عن علم ، أو لقب ، أو كنية ، حكيت بعدها إعرابه الذى كان له فى الكلام
الذى
الصفحه ١١١ :
التعجب منه (١) ، وإن كان من باب «ظننت» لم يجز التعجب منه إلا بشرط أن
يقتصر فيه على الفاعل
الصفحه ١٠٩ :
من ضيغم
بثراء الأرض مخدره
ببطن عثّر
غيل دونه غيل (١)
إذ لا يبنى
الصفحه ١١٢ :
هنا ـ جائز بخلاف الظن ؛ فلذلك لا يجوز : ما أظنّ زيدا لعمرو إلا ألفاظا
استغنت العرب عن التعجّب منها
الصفحه ٣٢٤ :
فخير منك بدل
من أبيك ؛ وهو نكرة وأبوك معرفة.
والبدل ـ أيضا ـ
ينقسم بالنّظر إلى الإظهار والإضمار
الصفحه ٥٣٦ :
همزة أخرى ؛ نحو : أيمّة ، فى جمع إمام.
وأبدلت منها
بغير قياس فى : قرأت ، وبدأت ، وتوضّأت ، وأعصر
الصفحه ٣٥٥ :
موضع نصب على الظرفيّة ، أو على المصدريّة.
وما كان منها
اسما لغير ما ذكر فإن دخل عليه حرف خفض
الصفحه ٩٠ :
وذات : تقع على
من يعقل وما لا يعقل من المؤنثات ؛ حكى الفراء : «بالفضل ذو فضلكم الله به ،
والكرامة
الصفحه ٣٢٣ :
والبدل ينقسم
بالنّظر إلى التعريف والتنكير أربعة أقسام :
معرفة من معرفة
(١).
ونكرة من نكرة
الصفحه ٨٨ :
ومن : تقع على [من
يعقل] (١) ، [وقد تقع] (٢) على ما لا يعقل إذا عومل معاملته أو اختلط به فيما وقعت
الصفحه ٢٩٧ :
واحد من ألقاب الإعراب ، وفى واحد من التّعريف والتنكير.
وإن رفع ضميرا
عائدا عليه (١) ، فإنّه إن
الصفحه ٥٣١ :
وأبدلت من
الذال فى ذكر جمع ذكرة لا غير ، فقالوا : «دكر» ؛ قال ابن مقبل (١) [من البسيط
الصفحه ٨٩ : ؛
وكذلك تثنيتها ، فأما جمعها : فعلى من يعقل خاصّة.
والتى : تقع
على من يعقل وما لا يعقل من آحاد المؤنّثات