البحث في غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام
٤١٣/١٩٦ الصفحه ٤٦٧ :
العلامة (٣) والمحقّق (٤) الإجماع على الاستحباب.
ويدلّ على مطلق
الرجحان مضافاً إلى الإجماع الأخبار
الصفحه ٤٦٩ : : عليك برفع يديك إلى ربك ، وكثرة تقلبهما» (٣).
والمستحبّ من
الرفع يحصل برفع اليدين أسفل من وجهه قليلاً
الصفحه ٤٧٤ : يقول يعني بعد السادسة ربّ اجعلني مقيم الصلاة إلى أخره (١).
وما يظهر من
كلام الفقهاء «أنّ دعاء التوجّه
الصفحه ٤٨٢ :
واختار المفيد (١) وابن إدريس (٢) والمحقّق (٣) وغيرهم (٤) عدمه نظراً إلى كونهما شيئين ، والصحاح
الصفحه ٤٨٥ :
السورة في الركعة الأُولى قبل السجود ، سواء اكتفى بسورة أو أكثر ، وعدم العدول عن
سورة إلى أُخرى حتّى
الصفحه ٤٨٧ : ، ولا إله إلّا الله ، ثلاث مرّات ،
تكمل تسع تسبيحات ، ثمّ تكبّر وتركع» (١).
والثالث : وجوب
ما ذكر مع
الصفحه ٤٨٨ : وصحيحة الحلبي وصحيحة عبيد ورواية عليّ بن حنظلة ،
لكنه يرجع إلى التخيير بين المطلق والمقيد ، وهو مختار
الصفحه ٤٩٠ : عليه مضافاً إلى الإطلاقات الكثيرة غاية الكثرة تعميم صحيحة
زرارة المتقدّمة.
بل ويظهر من
بعض الأخبار
الصفحه ٤٩١ : إلى صحيحة منصور المتقدّمة منضمّةً إلى ما دلّ على أفضليّة
التسبيح : صحيحة معاوية بن عمّار قال : سألت
الصفحه ٤٩٤ :
المشهور بين الأصحاب.
ونسب إلى الشيخ
في النهاية (١) وابن الجنيد (٢) وسلّار (٣) القول بالاستحباب ، وقوّاه
الصفحه ٤٩٥ : » (٢).
وتدلّ عليه
أيضاً الأخبار الكثيرة المعتبرة التي تدلّ على عدم العدول من قل هو الله أحد إلى
غيرها ، وكذلك
الصفحه ٥٠٤ : بذلك» (١) الجواز.
وإلى عدم
المعهوديّة ، وعدم ثبوت التوظيف ، واستصحاب شغل الذمّة ، وخصوص ما رواه في
الصفحه ٥٠٩ : ) و (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ)» (٣).
وفي الفقه
المنسوب إلى الرضا عليهالسلام أيضاً : «إنّ القِران غير جائز في الفريضة
الصفحه ٥١٠ : المستمرّة من أهل بيت العصمة
إلى الان إلى غير ذلك. بل لا بدّ من حملهما على التقيّة ، وفيهما من المقرّبات
لهذا
الصفحه ٥١١ : الواحدة أو بعضها ، مثل تكرار الحمد (١).
والأقوى
والأحوط مراعاة ذلك ، سيّما بالنظر إلى رواية منصور