المسجد» (١) إذ الظاهر عدم كونهما مما يقع في المسجد.
وكذا ما ورد من فضل التوضّؤ في البيت لمن أراد المسجد (٢) وإن كنّا لا نمنع كراهة الاستنجاء أيضاً بل تحريمه.
__________________
(١) التهذيب ١ : ٣٥٦ ح ١٠٦٦ ، الوسائل ١ : ٣٤٥ أبواب الوضوء ب ٥٧ ح ٢.
(٢) الوسائل ١ : ٢٦٦ أبواب الوضوء ب ١٠.
٢٤٤
![غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام [ ج ٢ ] غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1813_qanaem-alayam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
