البحث في منهج المقال
٣٦٩/٩١ الصفحه ١٣٩ :
ومنها : قول العلّامة في الخلاصة : عندي
فيه توقّف
وسنذكر
ما فيه في بكر بن محمد الأزدي
الصفحه ١٤٢ : (٢) .
وعن
المعراج أنّ التعديل بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين (٣) . . . إلى غير ذلك ، فلاحظ .
هذا
الصفحه ١٥١ :
ومنها : قولهم : معتمد الكتاب
وربما
جعل ذلك في (١) مقام التوثيق كما
سنشير إليه في حفص
الصفحه ١٥٨ :
ومنها : أن يكون للصدوق طريق إلى رجل
وعند
خالي أنّه ممدوح لذلك (١) . والظاهر أنّ مراده
الصفحه ١٩٤ : كان (١) بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله كيت وكيت ، وأعطاه كتاباً ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من
الصفحه ١٩٩ : : «
أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان » .
وكان
قارئاً فقيهاً لغوياً بيذار *
(١) ، سمع من العرب وحكىٰ
عنهم
الصفحه ٢١٩ : حصول الظنّ من قول علي بن الحسن سيّما بعد ملاحظة حاله في الرجال ، وإكثار العلماء من السؤال عنه في أحوال
الصفحه ٢٢٠ : الأعمّ ـ أعني أعمّ من أنْ يكون إماميّاً أو غيره ـ اتّجه ما ذكرت بعد ملاحظة ثبوت هذه العدالة من حكاية
الصفحه ٢٣٩ : ، فباعها عبيد الله بن أبي رافع من معاوية بمائة ألف وسبعين ألفاً .
وبهذا
الإسناد عن عبيد الله بن أبي رافع
الصفحه ٢٥٣ :
«
نعم (١) قد جاءكم أنّه من
مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة » قالا (٢) : وكافر هو ؟ [ قال
الصفحه ٢٨٣ :
وكلاماً
وأدباً وشعراً ، والجاحظ يحكي عنه كثيراً ، وذكر أنّه صنّف كتباً ، ولم نَرَ منها شيئاً
الصفحه ٣١٠ : بقين من ذي القعدة ، ق (٤) (٥) .
[
١١٠ ] إبراهيم بن عبد الله القاري
(٦)
:
من
القارة ، ي ، صه ، قي
الصفحه ٣٢٨ :
أمّا
أوّلاً : فلتعارض الجرح والتعديل ، والأوّل مرجّح (١) ، مع أنّ كلّاً من الجارح والمعدّل لم
الصفحه ٣٣٩ : *
.
____________________
وثانياً
: في الدلالة بأنْ يكون ما نحن فيه من أفراد مدلوله ، وقد ظهر ما يشير إلىٰ خلافه ، فتأمّل .
هذا
الصفحه ٣٧٠ : ، ومضىٰ إليها ففتحها ، وأقام بها مدّة إلىٰ أنْ كان من أمر أبي السرايا ما كان ، واُخِذَ له الأمان من