البحث في جواهر البلاغة
٥٣/٣١ الصفحه ١٧٩ : الأمين «عليكم بالايجاز : فان له إفهاما ، وللاطالة
استبهاماً» وقال آخر «القليل الكافي خير من كثير غير شاف
الصفحه ١٨١ : يسألون)
أي عمّا يفعلون.
(١١) أو جملة نحو : (كان
الناسُ امةً واحدة فبعث الله النبيين)
أي فاختلُفوا
الصفحه ١٨٦ : : كقوله تعالى : (وَوَصينا
الإنسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولولديكَ
إليَّ
الصفحه ١٨٧ : ، والتهنئة ومنشورات الحكومة إلى الأمة ، وكتب الولاة
إلى الملوك ، لاخبارهم بما يحدث لديهم من مَهام الأمور
الصفحه ١٩١ : والغبي صرح بخلق أمهات الممكنات الظاهرة ليكون دليلا على
القدرة الباهرة وذلك بدل أن يقال (ان في وقوع كل
الصفحه ١٩٥ : :
(١) كتغليب المذكر على المؤنث ، في قوله
تعالى (وكانت من القانتين) وقياسه القانتات. ونحو : الأبوين للأب
والأم
الصفحه ٢١٣ : أم قد تعرضا
__________________
(١) (التشبيه) يفيد
التفاوت ، وأما (التشابه) فيفيد التساوي
الصفحه ٢٢٠ :
جفوني
أم من عبرتي كنت أشرب
وكقول الصاحب بن عباد :
رق
الزجاج وراقت الخمر
الصفحه ٢٢٣ : علم البيان لغة واصطلاحاً؟ ما هو
التشبيه؟ ما أركان التشبيه؟ طرفا التشبيه حسيان أم عقليان؟ ما المراد
الصفحه ٢٢٩ : ، وكان مشهوراً بالبخل واللؤم.
(٩) شاعر مخضرم ، كان
هجاء مراً ، ولم يكد يسلم من لسانه أحد ، هجا امه
الصفحه ٢٣٥ : تعالى (أم يحسدون الناس) أي «النبي» صلى الله عليه وسلم ، فالناس مجاز مرسل ،
علاقته العموم ، ومثله قوله
الصفحه ٢٤١ : ؟ ومما يؤثر عن بعض
الأدباء : في وصف رجل أنافي (٢)
قوله : «لست أدرى : أهو في أنفه ، أم أنفه فيه
الصفحه ٢٦٦ : ء أكانت القرينة مقالية أم حالية ـ فلا تعد قرينة
المصرحة تجريداً ولا قرينةُ المكنيّة ترشيحا ، بل الزائد على
الصفحه ٢٧٢ : .
منها ، كونها مرآة صقلية للمواعظ والعبر.
ومنها ، كونها مقياساً لرق الأمة ولسان أخلاقها ، ومنها كونها
الصفحه ٢٨٨ : ونظرائه ، أو يقول :
وأقبل يمشى في البساط فما درى
إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي