البحث في جواهر البلاغة
٢٥٣/١٦ الصفحه ٤٧ : ) الاسناد : مطلقاً
قسمان حقيقة عقلية ، ومجاز عقلي فالحقيقة العقلية هي اسناد الفعل أو ما في معناه
إلى ما في
الصفحه ١١٤ : من المزايا والاعتبارات ما يدعو إلى تقديمها ، وإن كان من حقها
التأخير فيكون من الحسن اذاً تغيير هذا
الصفحه ٢١٧ : تقرير حال المشبه ، وتمكينه في
ذهن السامع ، بابرازها فيما هي فيه أظهر (١)
، كما إذا كان ما أسند إلى
الصفحه ٢٨١ :
ب ـ وكناية بعيدة : وهي ما يكون
الانتقال فيها إلى المطلوب بواسطة ، أو بوسائط ، نحو «فلان كثير
الصفحه ٣٥١ : توهُّم
(٥) والتلميح : هو الاشارة إلى قصة معلومة ، أو شعر مشهور أو مثل
سائر ، من غير ذكره
الصفحه ١٣ :
تأديه المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع ، ويسمى «علم المعاني».
العلم الثاني : ما يحترز
الصفحه ٣١ : قولهم ، بلغت
الغاية إذا انتهيت اليها ، وبلغتها غيري والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته
فسميت البلاغة
الصفحه ٢٠٩ :
بالبدر في الإشراق
والاستدارة ، والعيون بالنرجس.
وقد يتصرف في القريب بما يخرجه عن
ابتذاله إلى
الصفحه ٢٢١ :
المبحث التاسع
في تقسيم التشبيه
باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود
ينقسم التشبيه باعتبار الغرض
الصفحه ٢٢٧ : الشيء نفسه ، إلى شيء طريف يشبهه ، أو صورة بارعة تمثّله وكلما كان هذا
الانتقال بعيداً ، قليل الخطور
الصفحه ٢٣٤ : الضوء ، والقرينة «ملأت».
(٧)
والآلية : هي كون الشيء واسطةً لإيصال أثر شيء
إلى آخر وذلك فيما إذا ذكر
الصفحه ٢٥٠ : التصريحية التبعية ـ ومثالها في
الصفة المشبهة ـ هذا حسن الوجه ، مشيراً إلى قبيحه ـ وإجراء الاستعارة فيه أن
الصفحه ٢٥٨ : قوله تعالى : (فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ)
[آل عمران :٢١ ، التوبه : ٣٤]
يقال : شبه زيادة الما
الصفحه ٢٨٢ : » كناية عن نفي الخيرية عمّن لا ينفعهم.
وتنقسم الكناية أيضاً باعتبار الوسائط
(اللوازم) والسياق : إلى
الصفحه ٢٩٦ : وضلوعي
الغضا : شجر بالبادية ، وضمير ساكنيه
أولاً راجع إلى الغضان باعتبار المكان وضمير شيّوه عائد