البحث في جواهر البلاغة
٦٣/١ الصفحه ٧٤ : : أرا كباً حضرت أم
ماشيا.
(٥) أم ظرفا نحو : أيومَ الخميس قدمت أم
يوم الجمعة؟
ويذكر المسئول عنه في
الصفحه ٢٢٩ : ، والحليم بالأحنف (٢)
، والفصيح بسحبان ، والخطيب بقس (٣)
والشجاع بعمرو بن معد يكرب ، والحكيم بلقمان
الصفحه ٤٥ : منها والمنظوم.
ولا نعلم أحداً سبق أبا عبيدة بن المثنى
المتوفى سنة ٢١١ ه تلميذ الخليل بن احمد في تدوين
الصفحه ١٨٥ :
السادس : التنويه بشأن المخاطب (١)
نحو : إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن ابراهيم
الصفحه ٥٧ : : إذا ظهر عليه شيء من أمارات الإنكار ، كقول حَجَل بن نضلَة القيسي من
أولاد عَمّ شقيق.
جا
الصفحه ٨٣ :
(٦) وقال أبو العتاهية في عبد الله بن
معن بن زائدة :
فَصُغ ما كنتَ حَلَّيتَ
الصفحه ١٢٤ :
، فويلٌ لهم مما كتبت أيديهم ، وويلٌ لهم مما يكسبون).
(٢) وقال مروان بن أبي حفصة يمدح معن بن
زائدة
الصفحه ٢٧٨ : ، وقوى
الظهر ، إذا كثر ناصروه ، ومن ذلك أن (المنصور) كان في بستان له ، أيام محاربته
(ابراهيم بن عبد الله
الصفحه ٣٤٥ : محضة ـ كما فعل عبد الله بن الزبير
بقول مُعن بن أوس (١)
:
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته
الصفحه ١٩ : قول عيسى بن عمرو النَّحوي :
مالكم تكأكأتم عليّ ، كتكأكئكم على ذي
جنة (١) إفر نقعوا عنّي (٢)
ونحو
الصفحه ٢٤ : لفظا وَرتُبة
وحكما في غير أبوابه (٣)
نحو :
__________________
(١) حرب بن أمية : قتله
قائل هذا البيت
الصفحه ٢٨ : «والثقلان وأنت» على أنه بعد هذا
التعسف لم يسلم كلامه من سخف وهذر.
(٣) يريد الفرزدق مدح
إبراهيم بن اسماعيل
الصفحه ٣٦ : وأعجَازُه
(٢).
(٨) وسمع خالدُ بنُ صَفوَان رجلاً
يتكلّم ، ويكثرُ الكلام.
فقال : اعلم (رحمك الله) أن
الصفحه ٦٠ : توءمي ، لو أنَّ بيتاً يُولد
(٧) إنَّ الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمي
الصفحه ١٠٨ : ء بني لنا
بيتاً دعائمهُ أعزُّ وأطولُ (٢)
(٦) ومنها التَّهويل : تعظيماً أو