البحث في جواهر البلاغة
٢٥٢/٦١ الصفحه ٣٥ : معناهُ لَفظَهُ معناه ، فلا يكون لَفظه
إلى سمعك أسبقَ من معناه إلى قلبك (٣).
(٤) وسأل معاوية صُحَاراً
الصفحه ٣٧ : أوّل نظرِك ، وفي أوّل تكلّفك ، وتجد اللفظة لم تقع
مَوقِعها ن ولم تصل إلى قرارها وإلى حقَّها : من
الصفحه ٣٩ : المسند إليه والتقدير ، هذا لص ، هذا حريق.
(٤) الحال في أشر
أريد هو عدم نسبة الشر إلى الله تعالى
الصفحه ٤٣ : السامعين ، ولا يدرج في سلك العارفين.
واعلم أن الأصل في اللفظ أن يحمل على
ظاهر معناه ، ومن يذهب إلى
الصفحه ٤٥ : ألفاظه
وسلامتها ، إلى غير ذلك من محاسنه التي اقعدت العرب عن مناهضته ، وحارتَ عقولهُم
أمام فصاحته وبلاغته
الصفحه ٤٨ :
الغداة ومن العشي
فأن صدور ذلك من الموحد قرينة معنوية
على أن إسناد أشاب وافنى إلى كر الغداة ومر
الصفحه ٤٩ :
الكتاب).
ثم إن المسند والمسند إليه يتنوعان إلى
أربعة أقسام :
(١) إما ان يكونا كلمتين حقيقة : كما
ترى
الصفحه ٥٦ : بذلك ، لعدم جريه على موجب علمه ، فيلقى
إليه الخبر كما يلقى إلى الجاهل به ، كقولك : لمن يعلم وجوب
الصفحه ٦٥ : ولا كذباً لذاته (١)
نحو اغفر وارحم ، فلا ينسب إلى قائله صدق أو كذب وإن شئت فقل في تعريف الإنشاء
«وهو
الصفحه ٧٦ : اتصالها بالفعل لفظاً أو تقديراً نحو هل يجيء عليّ أو هل عليّ يجيء؟
فإن عدل عن الفعل إلى الاسم لابراز ما
الصفحه ٨٥ :
(٣) ولعلَّ (١)
، كقوله :
اسربَ القَطا هل من يعير جناحهُ؟
لعلّي إلى من قد
الصفحه ٩٧ : يدعو إلى الحذف ، فلابد من الذكر جريا على الأصل ، وقد تدعو الظروف
والمناسبات إلى ترجيح (الذكر) مع وجود
الصفحه ١١٢ :
خاص : نحو يا رجل.
(٢) ومنها الإشارة إلى علّة ما يُطلب
منه نحو : يا تلميذ أكتب الدَّرس
الصفحه ١١٥ :
حكم به القاضي.
(٣) ومنها التشويق إلى المتأخر : إذا
كان المتقدِّم مشعراً بغرابة.
والذي حارت
الصفحه ١٣٤ : (والثاني) يفيد الترتيب
مع التراخي و (الثالث) يفيد ترتيب أجزاء ما قبله ، ذاهباً من الأقوى إلى الأضعف ، أو