البحث في جواهر البلاغة
٣٠٥/٣١ الصفحه ٥٨ : شهرته قدم الأمير.
(٥) ومنها تنزيل المتُردد (١)
منزلة المنكر ، كقولك للسائل المستبعد لحصول الفرج إنَّ
الصفحه ٦١ :
(٨) (انا إليكم مُرسلون).
(٩) وإني لصبّار على ما ينو بني
وحَسبك أن الله
الصفحه ٦٢ : التجدّدي شيئاً فشيئاً
بحسب المقام ، وبمعونة القرائن ، لا بحسب الوضع (٢)
بشرط أن يكونَ الفعلُ مضارعاً ، نحو
الصفحه ٦٧ : تعالى : (رب
أوزعني أن اشكر نعمتك).
(٢) والالتماس : كقولك لمن يساويك أعطني
القلم أيها الأخ
الصفحه ٧٧ : على المضارع هو للحال
فلا
يقال : تحتقر علياً وهو شجاع
(٣) ولا على إن
فلا
يقال
الصفحه ١٢٨ :
فاذا قنعت فبعض شيء كافي (١)
(٣) إذا شئت يوما أن تسود عشيرة
فبالحلم سُد لا
الصفحه ١٣٨ : الشرط
لا ينبغي أن يكون مشكوكا فيه بل لا ينبغي ألاّ يكون مجزوماً به ـ نحو إذا كثر
المطر في هذا العام أخصب
الصفحه ١٦٢ :
فمثال الخبريتين قوله تعالى (إنَّ
الأبرار لفي نعيم (١) وإن الفجار لفي جحيم) ومثال الانشائيتين قوله
الصفحه ١٨٠ : الحافظ للحياة.
وهذا القسم مطمح نظر البلغاء ، وبه
تتفاوت أقدارهم ، حتى أن بعضهم سُئل عن (البلاغة) فقال
الصفحه ٢٤١ :
بلاغة المجاز المرسل
والمجاز العقلي
إذا تأملت أنواع المجاز المرسل (١)
والعقلي رأيت أنها في الغالب
الصفحه ٢٤٥ : ء أنه عينه وبيان ذلك : أنه بعد تشبيه معنى المنية ، وهو الموت ،
بمعنى السبع ـ تدعى أن المشبه عين المشبه
الصفحه ٢٤٦ : علىطريق الاستعارة المكنية الأصلية ، وقر ينتها لفظة أظفار.
__________________
الأول : إن لفظ
المشبه
الصفحه ٢٥٠ : التصريحية التبعية ـ ومثالها في
الصفة المشبهة ـ هذا حسن الوجه ، مشيراً إلى قبيحه ـ وإجراء الاستعارة فيه أن
الصفحه ٢٧١ : ، بحيث يخاطب به
___________________
(١) أصل هذا المثل : أن قوماً اجتمعوا للتشاور في الصلح بين حيين
من
الصفحه ٢٨٥ : ، (والسر في بلاغتها) أنها في صُور
كثيرة تعطيك الحقيقة ، مصحوبة بدليلها ، والقضية وفي طيّها برهانها ، كقول