البحث في جواهر البلاغة
٣٠٥/١٦ الصفحه ١٥٠ : من أوجه كثيرة.
منها : أن لا العاطفة لا تجتمع مع النفي
والاستثناء : لأن شرط المنفي بها لا يكون منفيا
الصفحه ٢٥٦ : : فليس مستعاراً.
التنبيه السادس : الاستعارة صفة للفظ
على المشهور ، والحق أن المعنى يعارُ أولا ، ثم يكون
الصفحه ٢٥٨ : ء زيادة مفسدة ،
بالطغيان ، بجامع مجاوزة الحد في كل، وادعي أن المشبه فرد من أفراد المشبه به ، ثم
استعير
الصفحه ١٧ : والخلف من الزمن القديم إلى زماننا هذا ولا يطلق عليه أنه وحشي ، والآخر
ما تداول استعماله السلف دون الخلف
الصفحه ٣٧ :
وكن في ثلاث منازل : فان أولى الثلاث ان
يكون لفظكَ رشيقاً عذباً ، وفَخماً سهلاً ، ويكونَ معناك
الصفحه ٤٣ :
علم المعاني
إنَّ الكلام البليغ : هو الذي يُصورِّه
المتكلِّم بصورة تناسب أحوال المخاطبين ، وإذاً
الصفحه ١٠٣ :
المبحث الثالث
في تعريف المسند إليه
حقُ المسند إليه : أن يكون معرفة ، لأنه
المحكوم عليه الذي
الصفحه ١٠٨ :
(٣) ومنها التَّنبيه على خطأ المخاطب ، نحو
: (إنّ الذين تَدعونَ من دون الله عبادٌ
أمثالكم)
، وكقول
الصفحه ١٥٣ :
المبحث الثاني
في تقسيم القصر باعتبار الحقيقة والواقع
إلى قسمين
الف ـ قصر حقيقي (١)
: وهو أن
الصفحه ٢١٥ : وقعاً في
النفس ، أما أنه أوجز فلحذف أداته ، وأما أنه أبلغ فلإِيهامه أنّ المشبه عين المشبه
به
الصفحه ٢٢٠ :
لادِّعاء أن المشبه
أتم وأظهر من المشبه به في وجه الشبه.
ويسمى ذلك (بالتشبيه المقلوب) (١)
أو
الصفحه ٣٠٤ :
وقوله :
زعم البنفسج أنه كعذاره
حسنا ، فسلُّوا من قفاه لسانه
فخروج
الصفحه ٣٢١ :
المعاندون على أن طوق الشر عاجز عن الإتيان بمثلها.
(٣٣) الأسلوب الحكيم
أسلوب
الحكيم : هو تلقى المخاطب
الصفحه ٢٤ : أن يكون الكلام جارياً
على خلاف ما اشُتهر من قوانين النحو المعتبرة عند جُمهور العلماء كوصل الضميرين
الصفحه ٥٢ : من أجلها يُلقى الخبر
ألأصلُ في الخبر أن يلقى لأحد غرضين
أ ـ إما إفادة المخاطب الحكم الذي
تضمنته