البحث في جواهر البلاغة
٢٣٢/١ الصفحه ١٠٤ :
(٢) أو لكون الحديث في مقام الخطاب كقول
الشاعر :
وانتَ الذي أخلفتني ما وعدتني
الصفحه ٣٥٣ :
(٨) و «حسن الانتهاء» ويقال له «حسن الختام» هو أن يجعل المتكلم
آخر كلامه ، عذب اللفظ ، حسن السبّك ، صَحيح
الصفحه ٣٤٥ : وهي ثلاثة أنواع : نسخٌ ، ومسخٌ ، وسلخٌ.
(١) النَّسخ : ويسمى انتحالاً أيضاً هو
أن يأخذ السارق اللفظ
الصفحه ٢٩١ : ء ، وأبدعه ، اخترعه لا على مثال (١).
واصطلاحا : هو علم يعرف به الوجوه (٢)
، والمزايا التي تزيد الكلام حسنا
الصفحه ١١٧ :
وتقوية الحكم وكون ذكر المسند هو الأصل ولا مقتضى للعدول عنه واقتضاء المقام تقديم
المسند اليه أحوال والذكر
الصفحه ٣١ :
البلاغة
البلاغة في اللغة (الوُصول والأنتِهاء)
يقال بلغ فلان مراده ـ إذا وصل إليه ، وبلغ الركب
الصفحه ١١٦ : : أنتَ لا تبخل ونحو : هو يهبُ الألوف ، فاُنَّ فيه الإسناد مرتين ، إسناد
الفعل إلى ضمير المخاطب : في
الصفحه ١١٩ :
وأنت الذي أخلفتنيِ ما وعدتني
وأشمت بي من كان فيك يلوم
جملة خبرية
الصفحه ٣٧ : الشعر الموزون ، ولم تتكلّف أختيار الكلام المنثور ، لم يَعبكَ بترك
ذلك أحد ، وإن انت تكلَّفته ، ولم تكن
الصفحه ١٥٤ :
هذه المنزلة : ومن
الاخير قوله تعالى : (وما أنت بمسمع من في
القبور ، إن أنت إلا نذير).
الرابع
الصفحه ٣٣٢ :
رضيت
بأن نجور وأنت جار
وكقوله :
من
بحر جودك أغترف
وبفضل
علمك أعترف
الصفحه ١٠٠ : »
(٥) اختبار تنبه السامع له عند القرينة
، أو مقدار تنبهه : نحو نوره مستفادٌ من نور الشمس أو هو واسطة عقد
الصفحه ٢٠٠ :
وأركان التشبيه أربعة :
(١)
المُشبه : هو الأمر الذي يُراد الحاقه بغيره.
(٢)
المُشبه به : هو
الصفحه ٣٤٦ : ء ، والتّخلّص ، والانتهاء.
(١) الاقتباس : هو أن يضمّن المتكلم
منثوره ، أو منظومه ، شيئاً من القرآن ، أو الحديث
الصفحه ٧٤ : مسنداً نحو : أراغبٌ انت عن
الأمر أم راغب فيه
(٣) أم مفعولا نحو : إياي تقصد أم
سعيداً.
(٤) أم حالا نحو