البحث في نفح الطّيب
٣٢٤/١٦ الصفحه ٢٢٤ :
الله المهيريس (١) ، وكان حلو النادرة ، لما شرب عند الوزير أبي العلاء ابن
جامع وقد نظر إلى فاختة فأعجبه
الصفحه ٢٢٥ :
واستهواه ، وكاد يغلب على هواه ، وصرف (١) عليه أملاكه فحنّ إلى وطنه ، حنين النّيب إلى عطنه (٢) ، والكريم إلى
الصفحه ٢٩٣ :
ترادف موج البحر
ردا إلى ردّ
فكم طيّها من
فائت متردّم
يهزّ بما قد
ضمرت معطف
الصفحه ٣١٦ : (١)
من أيّ باب سعت
غير الزمان إلى
رحيب صدرك حتى
قيل قد ضاقا (٢)
قد كنت أحسبني
الصفحه ٣١٧ :
نائما ، إلى أن صار الأمر إلى المأمون بن ذي النون أسد الحروب ، ومسدّ الثغور
والدروب ، فاعتمد عليه واتّكل
الصفحه ٣٢٨ :
يخوض إلى المجد
والمكرمات
بحار الخطوب
وأهوالها
وإن ذكرت للعلا
الصفحه ٣٣٦ : ،
وهو أمر صعب إلى الغاية ، وأرى أنه أشقّ ممّا يحكى عن واصل بن عطاء أنه ما سمعت
منه كلمة فيها راء ؛ لأنه
الصفحه ٣٣٧ : الظّرف. وكان يسمّى بحتريّ المغرب (١) لحسن ديباجة نظمه ، وسهولة معانيه ، انتهى.
رجع إلى كلام أهل
الأندلس
الصفحه ٣٤٢ :
ينام للشّرب على
جنبه
ويصرف الذّنب
إلى الخمر
وله في فرس
الصفحه ٣٩٧ :
الورع وأهله ، وله
تآليف في التصوّف والزهد ، منها «كتاب المنقطعين إلى الله» و «كتاب المجتهدين
الصفحه ١٣ : إلى مكان هجرته التي استقرّ بها ولم يرحل عنها رحيل
ترك لسكناها إلى أن مات ، فإن ذكروا الكوفيين من
الصفحه ٢٨ :
أمّا بعد ؛ فإنه
حرّك منّي ساكنا ، وملأ مني فارغا ، فخرجت عن سجيتي في الإغضاء ، مكرها إلى
الحميّة
الصفحه ٤٦ : لك
في بيت المال ، وأعلى مرتبتك ، أمن يكون رأس جيش يقدم هذا الإقدام ، ويتعرّض بهلاك
نفسه إلى هلاكهم
الصفحه ٧٧ : ، وخرج مولانا السلطان إلى مجلسه
، واستقرّ في دسته ، أخرج من بركة قبائه كتابا ناوله للصاحب الأجلّ صفي
الصفحه ١٥٠ : ذلك لك ، فالذي خلفنا له لا نحتاج معه (١) إلى غيره ، فأدركني من جوابها روعة ، وعلمت أنها مثله زهدا