البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٣٤/١ الصفحه ١٣ :
الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري ، وتصدّى خلال ذلك للتدريس ، فحظي بتأييد
استاذه الشيخ الأنصاري وتقديره
الصفحه ١١ :
ترجمة المؤلف
هو الشيخ محمد
بن الميرزا عبد الرحيم بن الميرزا نجف المستوفي بن الميرزا محمد علي
الصفحه ١٤ :
أكبر إخوته
الشيخ الميرزا محمد حسن (١) ، وكان عالما عاملا وفقيها بارعا ، تشرف بعد وفاة أبيه
سنة
الصفحه ١٦ :
مصادر التفسير والحديث :
١ - جوامع
الجامع في التفسير ، لأمين الاسلام الشيخ الفضل بن الحسن
الصفحه ٦٤ : الكلينيّ رحمهالله من غيره ، وكيف يمكن تكذيبه نسبة التحريف إلى الإمامية
مع قول شيخه به.
والظاهر أنّ
الصفحه ٦٨ : ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ - في علي - (١) وغير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء (٢) .
وعن الشيخ عليّ
بن عبد
الصفحه ١٠٦ : « أنّ المراد بذلك الحامل المقرب ، والمرضعة القليلة
اللّبن ، والشّيخ والشّيخة » (٢) .
وفي رواية
الصفحه ٥ : مدينة طهران أولا ، ثم انتقل إلى
مدينة قم ، وباشر ادارته سماحة العلامة حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ
الصفحه ١٢ : ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، والحاج
ميرزا حسين الخليلي ، والشيخ عبد الله المازندراني ، والملا لطف علي ، وحضر
الصفحه ٩ : البحراني المتوفى سنة ١١٠٧ ه ، وكتاب ( آلاء الرحمن في تفسير
القرآن ) للشيخ محمد جواد البلاغي المتوفى سنة
الصفحه ٥٠ : جعل شهادته بشهادة رجلين ، فكتب. وإنّ عمر أتى بآية
الرّجم ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما بما قضيا
الصفحه ٥٧ : ما توهّمه هذا البعض من الأمر المحال.
قال الشيخ وليّ
الدين الملّوي : قد وهم من قال : لا يطلب للآي
الصفحه ٦٧ : أخبار النقص تمنع البديهة من
العمل بظاهرها ، إلى أن قال : فلا بدّ من تأويلها بأحد وجوه (٢) .
وعن الشيخ
الصفحه ١٠٩ : المنقولة التي
أكثرها رواية ما سمّوه آية الرّجم ، من قولهم : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا
فاجلدوهما البتّة بما
الصفحه ١٧٣ : ، للشّيخ الأجل البارع المؤتمن أمين الإسلام ،
الفضل بن الحسن الطّبرسيّ.
[٢] ومنها :
كتاب ( بحار الأنوار