البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٢٦٣/٤٦ الصفحه ٢٨ : الحجّة بسماعه ، كما قال الله عزوجل : ﴿أَوَلَمْ
يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى
الصفحه ٤٥ :
ويؤيّد ذلك
أنّه نقل عن ابن سيرين أنّه قال : بلغني أنّه كتبه على تنزيله ، ولو اجيب إلى ذلك
الكتاب
الصفحه ٤٦ : عليه ، أنّ اسم الكتاب لا يصحّ إطلاقه عرفا
إلّا على المطالب المجتمعة المرتّبة المدوّنة في أوراق منضودة
الصفحه ٤٨ : ، ولم يكن غيره مطّلعا عليها !
وكيف لم يعترض
أحد على عمر بأنّك لا تدري أين آيات الكتاب وعند من تكون
الصفحه ٧٨ : كتاب الله لم تنزل على أحد سوى النبيّ صلىاللهعليهوآله إلّا أن يكون سليمان بن داود ، ﴿بِسْمِ اللهِ
الصفحه ٩٣ : المحكمات ، نصّا كان المحكم أو ظاهرا ، ليس من التفسير أو من
المنهي عنه ، لتواتر الأمر بالتمسّك بالكتاب
الصفحه ١٥٣ : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*﴾ عن الصادق عليهالسلام ، قال : « ما لهم قاتلهم الله عمدوا إلى أعظم آية في
كتاب الله
الصفحه ٢٢٣ : برسالة محمّد صلىاللهعليهوآله وتصديق كتابه أنّه كلام الله المنزل عليه ﴿النَّارَ الَّتِي
وَقُودُهَا﴾ وما
الصفحه ٢٦٤ : لهم نسل.
﴿وَإِذْ
آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (٥٣)﴾
ثمّ ذكر
الصفحه ٢٨٠ : يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ
أَمانِيَّ
وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٧٨)﴾
ثمّ أكّد
سبحانه غاية حمقهم
الصفحه ٣١٣ : النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ
الْيَهُودُ عَلى
شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ
الصفحه ٣١٨ : احتجّ في مواضع من
الكتاب العزيز على القائلين بأن الله ولدا بأنّ من في السّماوات والأرض عبيد له ،
وأنّه
الصفحه ٥٥٩ : ﴿فَرِهانٌ﴾ ووثائق من الأعيان ﴿مَقْبُوضَةٌ﴾ ومسلّمة إليكم ، قائمة مقام الكتابة ، بل أحفظ منها
للدّين
الصفحه ٥٧٤ :
وجميع هذه
العلائم المذكورة في الكتب منطبقة على محمّد صلىاللهعليهوآله وكتابه ، فلو لم يكن صادقا
الصفحه ٥٧٨ :
من آبائي » (٣) .
﴿هُوَ
الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ