البحث في اللّمعات العرشيّة
٣٢/١ الصفحه ٢١٤ : .
[الثاني :] أنّ الوجود لو لم يكن زائدا على الماهيّات لكان إمّا عينها
أو جزءا لها ؛ وكلاهما محال.
أمّا
الصفحه ٥٩ : يكون
الوجود جزءا منها أو بالعكس أو زائدا عليها عارضا لها أو بالعكس.
والأوّل : يوجب كون الماهيّة حاصلة
الصفحه ٤٧٦ : تناهي الحركة أو
الزمان لكان لنا أن نفرض (١) من جزء معيّن منهما إلى ما لا بداية له جملة واحدة. ثمّ
نفرض
الصفحه ٣٢ : ؛ فيلزم التسلسل.
وإن كان جزءا له
فالجزء الآخر إن تحقّق بدونه كان له وجود آخر ؛ فننقل الكلام إليه ويلزم
الصفحه ١٢٠ :
كان محمولا عليها وهنا اخذ جزءا ومادّة عقلية لها ولذا لا يحمل عليها ؛ وعلى هذا
لا بدّ أن يحمل قولهم
الصفحه ٢١٥ :
الأجزاء مترتّبة في الوجود.
[٢.] وأمّا على
فرض كونه جزءا عقليا فلأنّه حينئذ يكون جنسا أو مستلزما للجنس
الصفحه ٢١٦ :
وأورد على هذا الدليل بأنّه إنّما يدلّ على أنّ الوجود ليس عينا في جميع
الموجودات ولا جزءا لجميعها
الصفحه ٢١٩ : المعنيين.
[٢.] وإن كان
جزئها وهو مشترك بين الواجب والممكن ؛ فيلزم تركّب الواجب ؛ إذ (٣) كلّ ما له جزء فله
الصفحه ٢٢٣ : ؛ لأنّ الجزء مطلقا لا محالة شيء
ويعرضه كون وتحقّق والوجود إنّما هو نفس ذلك الكون والتحقّق دون هذا الشي
الصفحه ٣٠٨ : يكون كلّ جزء منه أو حادث واقع فيه موجودا حاضرا
عند حادث آخر لضيق عالمه ووقوعه في سجن الزمان ولا يكون شي
الصفحه ٢٢٢ :
ومبدئه لا يمكن أن يكون فصلا ؛ لأنّه شيء خارجي والفصل جزء عقلي.
وعلى هذا فالأصوب
في تقرير هذا الدليل
الصفحه ٤٦٣ : بعادم للعقل الأوّل ؛ فكلّ جزء من أجزاء العقل هو كلّ
يتجزّى به عقل ؛ فالعقل للشيء الذي هو عقل له هو
الصفحه ٧ : .
وأيضا : لو اريد بكون الواجب ذا ماهيّة خاصّة كونها جزءا له أو كونه
ذا جهة مصحّحة لانتزاعها ، لزم تركّبه
الصفحه ٨ : ؛ ولا جزءا لها وإلّا لم يصحّ تجريدها عنه وتعلّقها بدونه ؛ فهي
كالعامّ اعتبارية ؛ فتحصّل المتحصّل منهما
الصفحه ٢١ :
يصير متشخّصا بنفسه حتّى يكون مشخّصا لغيره؟!
وأمّا الجزء
التحليلي وإن أمكن حمله على نحو الوجود إلّا