البحث في اللّمعات العرشيّة
١٢٩/٤٦ الصفحه ٢٠٩ : مشتركا بينها إلّا
أنّه يكون عرضا بالنسبة إلى تلك الموجودات مشتركا بينها لفظا ؛ إذ ليس بينها في
الواقع قدر
الصفحه ٢٢٥ : ؛
والمعتزلة جعلوا العلم نسبة متحقّقة بين العالم والمعلوم أو صفة حقيقية قائمة بذات
العالم موجبة للعالمية
الصفحه ٢٥٦ : له ؛ إذ له نسبة خاصّة إليه من العلّية أو المعلولية أو المحاذاة أو الموازاة
أو المشاكلة أو المجانسة أو
الصفحه ٢٨١ :
وأوصيائهم عليهمالسلام تكون / B ١١٤ / أعلى وأتمّ
وأقوى وأكمل منها بالنسبة إلى غيرهم وتختلف أيضا
الصفحه ٢٨٢ :
وبيان ذلك : أنّ قربه سبحانه بالنسبة الى جميع عباده ، بل كلّ مخلوقاته
وإن كان على السواء ؛ لأنّ
الصفحه ٢٨٥ : الخفيّ ؛ وإن أسندوا جميع الأفعال إلى الله
سبحانه من دون نسبة شيء منها إلى محلّه الخاصّ الصادر منه ذلك
الصفحه ٢٩٣ : ذكرناه. على أنّه يمكن أن تكون هذه النسبة نسبة المعلولية والصدور
وكونها مفاضة عنه.
ثمّ الظاهر أنّ
الصفحه ٣٣٢ : بذاته ـ كما نسب إلى الاشراقيّين ـ أو بما يلزم علمه
بذاته وبالنظام الصادر عنه من الرضاء والابتهاج والحبّ
الصفحه ٣٩٢ : إنّها
مرتبطة به سبحانه بأنفسها لا بارتباط آخر ؛ فهي بالنسبة إليه تعالى كلوازم
الماهيّة بالنسبة إليها
الصفحه ٤٣٣ : والروائح وما بينها من التوافق والمؤالفة والتباغض وغير ذلك إلى الهيئات
والنسب والنظم والترتيب الواقعة في
الصفحه ٤٨٦ : الخارج ؛ إذ لا نسبة بينه وبين غيره من الموجودات بوجه
حتّى يتصوّر بينهما معيّة في الوجود الخارجي ؛ فإنّ
الصفحه ٤٨٧ : بالنسبة إليه تعالى ؛ فإنّ الواجب مع عدم كونه في مكان وعدم انتسابه إليه /
A ٢٠٣ / بقرب أو بعد أو
معيّة يمكن
الصفحه ٧ : كيفية النسبة.
فإن قيل : مفهومات الصفات في الاعتبارية كالماهيّة والعامّ ؛ فيلزم
استنادها إلى حيثيات في
الصفحه ٢٠ :
بالارتباط إلى
الوجود الحقّ كغير واحد من المتألّهة ، ولا بنحو الإحساس أو المشاهدة كما نسب إلى
أهل
الصفحه ٣٠ : لا يعرفها إلّا الله ؛ ونسبة
العقل إلى ذلك النور كنسبة الوهم إلى العقل. فكما يمكن أن يحكم العقل بصحّة