بجلالته (١) ، انتهى.
ويؤيّده ما في تقريب ابن حجر : خَالِد بن طُهْمَان ، وهو خالد بن أبي خالد ، وهو أبو العَلَاء الخَفّاف ، مشهور بكنيته ، صدوق ، رمي بالتشيّع (٢)! ثم اختلط من الخامسة (٣)
وفي الكافي : عن محمّد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عُثمان ، عن خالد بن طُهْمان ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : « إذا قهقهت ، فقل حين تفرغ ـ : اللهم لا تمقتني » (٤).
وفي التهذيب ، في باب كيفية الصلاة : عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر (٥) ، عن علي بن الحكم ، عن أبي العلاء الخَفّاف ،
__________________
روايات ما يسمونه (بالصحيح) القائمة على رواية من أمثال عمران بن حطان وأشباهه من زمرة الأفاكين الكذابين أعداء العترة الطاهرة.
وتراهم أيضاً يقدحون بكل من روى فضيلة لعلي عليهالسلام ويلمزونه بالتشيع وإن كان من إعلامهم. ناهيك عن كثرة قدحهم وتضعيفهم لمن والى علياً عليهالسلام اقتداءً منهم بسلفهم الطالح معاوية وزبائنه المردة الذين شتموا علياً وأهل بيته عليهمالسلام على المنابر ما يقرب من قرن من الزمان حتى هرم على ذلك كبيرهم وشاب عليه صغيرهم.
وكان الأولى الاعراض عن توثيقاتهم وتضعيفاتهم في هذا الكتاب وضربها عرض الجدار امانة لأصحابها وإضماراً لذكرهم. ولعل العذر في إيرادها هنا إنما هو للتذكير بانحرافهم عن شيعة مولى المتقين (صلوات الله وسلامه عليه) ، فلاحظ.
(١) تعليقة المحقق الداماد على رجال الكشّي ٢ : ٦٦٠.
(٢) انظر إلى قوله : « رمي بالتشيع »! حتى لكان التشيع والوثاقة لا يلتقيان ، ومنه يعلم صحة ما ذكرناه سابقاً من ان توثيقات القوم وتجريحاتهم مبعثها الهوى والعصية ، فلا اعتداد بها ولا كرامة.
(٣) تقريب التهذيب ١ : ٢١٤ / ٤٣.
(٤) أُصول الكافي ٢ : ١١٣ / ٤٢٢.
(٥) المراد بأبي جعفر هنا هو : أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري القمي الثقة الجليل.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
