[٩٧١] زَكَريا بن عَبْدِ اللهِ النَّقّاض الكُوفِيُّ :
من أصحاب الصادق عليهالسلام (١) وفي النجاشي : [زَكَرِيا بن] عبد الله الفَيّاض ، أبو يحيى ، الذي روى عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن عليهماالسلام قال ابن نوح : وروى عن أبي جعفر عليهالسلام ثم ساق سنداً إلى أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الأحول والفضيل ؛ عن زكريا ، قال : سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : « إنَّ النّاس كانوا بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بمنزلة هارون وموسى ومن اتّبعه ، والعجل ومن اتبعه » وذكر الحديث ، وله كتاب يرويه جماعة ، ثم ذكر طريقه إلى صفوان بن يحيى عن عمرو بن خالد عنه (٢) ، انتهى.
ورواية هؤلاء الأجلّة عنه ، مضافاً إلى رواية الجماعة كتابه ، مع عدم طعن عليه من أحد ، من أمارات الوثاقة ، مضافاً إلى كونه من أصحاب الصادق عليهالسلام والخبر المذكور رواه ثقة الإسلام في الروضة ، عن أبي جعفر الأحول والفضيل بن يسار ؛ عنه (٣) ، باختلاف لا يضرّه.
__________________
(١) رجال الشيخ : ١٩٩ / ٦٠٦ ، وفي أصحاب عليهالسلام أيضاً : ١٢٣ / ١.
(٢) رجال النجاشي : ١٧٢ / ٤٥٤ وما بين المعقوفتين منه. وقد وقع اختلاف في اسم صاحب العنوان ؛ لقول الشيخ الصدوق في مشيخة الفقيه ٤ : ٧ « وما كان فيه زكريا النقاض. وهو زكريا بن مالك الجعفي ».
وهذا يدلّ على أنّ (زكريا النقاض) المذكور في روضة الكافي ٨ : ٢٩٦ / ٤٥٦ ، ورجال الشيخ في الموضعين المشار إليهما في الهامش السابق ، هو نفسه المذكور في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر عليهالسلام : ٢٠٠ / ٧١ بعنوان : (زكريا ابن مالك الجعفي الكوفي) ؛ لأنّ زكريا النقاض بشهادة الصدوق ليس ابناً لعبد الله ، بل لمالك الجعفي ، وأما ابن عبد الله فهو الفياض بشهادة النجاشي ، ويدلُّ عليه ما ذكره البرقي : ١٢ في أصحاب الباقر عليهالسلام بعنوان : (زكريا الفياض).
وعليه يحتمل أن يكون أصل كلمة (النقاض) في رجال الشيخ هو (الفياض) ، فابدلت بالنقاض من النساخ سهواً. وفي قاموس الرجال ٢ : ٤٧٢ توجيه آخر لهذا الاختلاف ، وما ذكرناه هو الأقرب ظاهراً ، والله العالم.
(٣) الكافي ٨ : ٢٩٦ / ٤٥٦.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
