وقال مسلم بن الحجاج : أبو العَلَاء الخَفّاف ، له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر عليهالسلام (١).
كان من العامّة ، أخبرنا ابن نوح ، قال : حدثنا أحمد بن محمّد ، قال : حدثنا سعد ، عن السنديّ ابن الربيع ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عنه بالأحاديث (٢).
وعن المحقق الدَّاماد : أنّ عاميّة الرجل غير ثابتة عندي كيف وعلماء العامة غمزوا عليه بالتشيّع ، قال عمدة محدثيهم ، أبو عبد الله الذَّهبيُّ في مختصره ، في أسماء الرجال ـ : خَالِدُ بن طُهْمَان الكُوفِيّ الخَفّاف [روى] عن أنس ، وعِدَّة. صدوقٌ ، شيعيٌّ ، ضعّفه ابن معين (٣). ومثل ذلك في شرح صحيح البخاري (٤).
ولعلّ شيخنا النجاشي قد رام أنّه من رجال حديث العامة ، لا أنّه عاميُّ المذهب ، ومن المتقرّر أنّ من آية جلالة الرجل وصحة حديثه ، تضعيف العامّةِ إيّاه بالتشيّع (٥) ، مع اعترافهم
__________________
(١) لم نعثر عليه في صحيح مسلم ، ولعله في كتاب آخر له غير ما يسمى بالصحيح.
(٢) رجال البخاري : ١٥١ / ٣٩٧.
(٣) الكاشف ١ : ٢٠٤ / ١٣٣٩ ، والكشاف هو المختصر لكتاب تهذيب الكمال للمزي ، فلاحظ.
(٤) الظاهر انه ليس من رجال ما يسمى بـ (صحيح البخاري) ، فلم يذكره ابن حجر في مقدمة فتح الباري ، ولم نجده عند ابن منجويه في رجال صحيح البخاري ، كما لم نجده عند الكلاباذي في رجال صحيح البخاري أيضاً ، فلاحظ.
(٥) ذكرنا مراراً ان توثيقات وتضعيفات هؤلاء ونظائرهم لا حباً بها ولا كرامة ، فهي لا ترجع إلى أصل علمي ، ولا إلى محصل ، إذ تراهم يوثقون أعتى العتاة المردة كعمران بن حطان الذي وثقه العجلي وأضرابه لا لشيء وإنما لمدحه أشقى الأشقياء عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله وأنصاره ومؤيديه ومحبيه ، ليصونوا من خلال ذلك
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
