وفي الكشّي ، بإسناده عن رزام مولى خالد القسري ، قال : كنت أُعذب بعد ما خرج منها (١) محمّد بن خالد ، فكان صاحب العذاب يعلّقني بالسقف ويرجع إلى أهله ويغلق عليّ الباب ، وكان أهل البيت إذا انصرف خلوّا الحبل عنّي ويخلّوني أقعد على الأرض ، حتى إذا دنا مجيئه علّقوني. فوالله أني كذلك ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكُوة إليّ من الطريق فأخذتها ، فإذا هي مشدودة بحصاة ، فنظرت فيها فاذا خطّ أبي عبد الله عليهالسلام فاذا :
بسم الله الرحمن الرحيم « قل يا رِزامُ : يا كائِناً قبلَ كل شيءٍ ويَا كائناً بَعْدَ كُل شَيءٍ ويا مُكونَ كل شيءٍ ألبسني درعَكَ الحَصينةَ مِن شرِّ جميعِ خَلقِكَ ».
قال رزام : فقلت ذلك ، فما عاد إلىَّ شيءٌ من العذاب بعد ذلك (٢).
[٩٢٣] رُزَيقُ (٣) :
أبو العباس ، من أصحاب الصادق عليهالسلام (٤) قيل : هو بعينه
__________________
في الباب السادس والأربعين من أبواب الوضوء أيضاً ١ : ٣٥٠ / ٨١٨.
ونقله في بحار الأنوار ٨٤ : ٢٥٠ ٢٥٢ / ٤٥ باب (٣٧) من كتاب الصلاة ، عن فلاح السائل. وقد أشار المجلسي رحمهالله إلى اختلاف الألفاظ في بعض النسخ مبيناً معناها على ما هي عليه من الاختلاف ، فراجع.
(١) في حاشية (الأصل) : (أي : من المدينة). وفي متن الحجرية تحت لفظ (منها) ـ : (يعني المدينة)
(٢) رجال الكشّي ٢ : ٦٣٢ / ٦٣٣ ، باختلاف يسير.
(٣) ضبط العلاّمة في توضيح الاشتباه : ١٨٦ / ٢٨٥ بضم الراء ، وذكره الشيخ في الفهرست : ٧٤ / ٣١١ في باب الزاي بعنوان زريق بتقديم الزاي على الراء ـ ، وقد أكد ابن داود في رجاله صحة ما في الفهرست. رجال ابن داود : ٩٧ / ٦٣١.
(٤) رجال الشيخ : ١٩٤ / ٤٣.
![خاتمة مستدرك الوسائل [ ج ٧ ] خاتمة مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1470_khatema-mostadrak-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
