البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٤٤٠/١٦ الصفحه ٢٣٨ : قي : أنّه من الأصفياء (٢).
ولا يخفى أنّه من
الجلالة بمكان لا يحتاج إلى التوثيق.
ووثّقه خالي
الصفحه ٤٩٢ : أنّه كائنا
من كان ـ لا يقاوم قدحه مدح المشايخ الأجلّة الثلاثة المذكورين المعاصرين له
الآخذين منه
الصفحه ٣٩٨ : أنّ تضعيف ابن بابويه المحكي مرجعه إلى ذلك كما يدلّ عليه كلام جش ، فهو أعم من القدح كما لا يخفى
الصفحه ٤٤٦ :
رحمك الله وما عجلتك ، اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقلت : لا آمن الحدثان ، فقال : لو علمت أنّ هذا
الصفحه ٢٢٢ : إليه قوله : وإصبع من عبد الملك (٢) خير من أبي حمزة.
وقوله : إذ لا دخل
... إلى آخره ، فيه : أنّه ظاهره
الصفحه ٦٩ : العبارة إجماعهم على العمل (١) من حيث الاعتماد عليهم لا لقرائن أخر ، مع أنّ هذا غير
مختصّ بهؤلاء ، بل جميع
الصفحه ٢٠٧ : ـ عليهالسلام ـ يقول بثلاثة أشياء لا أرتضيها.
يقول : إنّ (٣) الشيطان يعذّب
بالنار ، كيف وهو من النار!؟
ويقول
الصفحه ٤٥٠ :
إلاّ أنّ كلّ ذلك
لا يقتضي التوقّف في شأنه أصلا ، لأنّه لا كلام في رجوعه. ورواياته لا شكّ في
صدورها
الصفحه ١٨٩ : (١) (٢).
أقول
: الذي قاله طس : إنّ
غض ضعّف بكر بن صالح
، ولم يظهر من هذا ما استظهره دام فضله ، مع أنّ تضعيف جش
الصفحه ٤٤٩ : الحاوي ـ مع
ما علم من طريقته ـ في قسم الثقات ، وقال : لا يبعد استفادة توثيقه من عبارة جش ومن استجازة أحمد
الصفحه ٤٨٤ :
الاشتباه لا تفيد أنّه والد الحسن ، على أنّه يظهر من كلام الحسن بن موسى ما فيه
أيضا.
هذا ، ومرّ في
الحسن
الصفحه ٣٣ : عليهالسلام إلى والي المدينة
: لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفيء شيئا ، فإمّا أسامة بن زيد فانّي قد عذرته
في
الصفحه ١٧٠ : دينه بالدنيا ، وانتهك محارمك ، وكانت
طاعة مخلوق فاجر آثر عنده من طاعتك (٥) ؛ اللهمّ لا (٦) تمته حتّى
الصفحه ٣٧٠ : .
والحديث الذي رواه كش لا يبعد استفادة التوثيق منه أيضا ، انتهى (٢).
وفي الوجيزة : ثقة
(٣).
وفي مشكا
الصفحه ٤٣٥ : عليهالسلام فيه مشهور ، تأمّل فيه فإنّه يتراءى لي أنّ حديثه عليهالسلام المشهور في أبيه
لا فيه كما يظهر من